قُتلت يمنى الحلاق وأصيب ابنها البالغ ثلاثة عشر عاماً بجروح خطيرة، في هجوم مسلح استهدفهما في شارع الطويل بحي وادي الذهب في مدينة حمص، قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الاثنين 27 تموز/يوليو 2026.
ونفّذ الهجوم مسلحون يستقلّون دراجة نارية ويحملون أسلحة مزوّدة بكواتم للصوت، وأطلقوا النار على الأم وابنها مباشرة. وقُتلت الأم في موقع الهجوم، ونُقل ابنها إلى المشفى مصاباً بجروح حادة.
ثاني استهداف لعائلة في حمص خلال أسبوع
ويأتي الهجوم بعد أسبوع واحد من حادثة مماثلة في المدينة نفسها، إذ قُتل في 19 تموز/يوليو 2026 ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة في شارع الكنيسة بحي السبيل، وهم امرأة في التاسعة والثلاثين وطفلان في التاسعة والرابعة عشرة من العمر. وتنتمي الأسرتان المستهدفتان إلى الطائفة العلوية.
ولم تتضمّن المعلومات الموثّقة عن الهجومين هوية المنفذين ولا الجهة التي ينتمون إليها.
دعوات إلى تحقيق مستقل
ودعت جهات حقوقية وثّقت الحادثة السلطات إلى فتح تحقيق مستقل ومحايد وفعّال يكشف ملابسات الجريمة كاملة، وشدّدت على أن استهداف المدنيين يشكّل انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.