عُثر على جثمان الشاب سومر فايز رسوق مقتولاً بالرصاص في 27 يوليو/تموز 2026، خلف الكشك الذي كان يعمل فيه في قرية عين التينة الغربية بريف اللاذقية. ورسوق منحدر من قرية بيت ياشوط وينتمي إلى الطائفة العلوية.
ولم تصدر عن الجهات الرسمية حتى تاريخ توثيق الحادثة أي معلومات توضح ملابسات القتل أو تحدد المسؤولين عنه.
روايات محلية عن تهديدات سابقة
وبحسب مصادر محلية نقلتها منظمة حقوقية معنية برصد الانتهاكات في سوريا، فإن عناصر من أجهزة أمنية اقتحموا الكشك في وقت سابق بعد عثورهم على صورة لرسوق بزيه العسكري برتبة مقدم، وطلبوا منه التعاون وتزويدهم بمعلومات عن سكان المنطقة.
وتفيد الروايات ذاتها بأنه رفض الطلب وقال إنه مستعد للتبليغ عن الجرائم الجنائية وحدها لا عن المدنيين، وأن عناصر أمنية ترددت لاحقاً على مكان عمله بصورة متكررة، وأن زوجته وأفراد عائلته طالبوه بترك العمل خشية تعرضه للخطر.
ولم تتمكن الجهة التي وثّقت الحادثة من التحقق المستقل من صحة هذه الروايات، ولا من إثبات صلة مباشرة بين التهديدات المذكورة ومقتله.
مطالبة بتحقيق شفاف
ودعت الجهة الموثِّقة إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف يكشف ملابسات الحادثة ويحدد المسؤولين عنها ويضمن مساءلتهم.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.