عاجل
هيومن رايتس ووتش تحذر من قانون تركي جديد يفرض عقوبات سجن مشددة على الأطفال إجماع سويدي واسع على تشديد الموقف من إسرائيل قبل الانتخابات منظمات تطالب بوقف مؤقت عالمي لتطوير الذكاء الاصطناعي فائق التطور هيومن رايتس ووتش: إسرائيل تطلق مناقصة لبناء 234 وحدة في مستوطنة “إي1” غير القانونية بالضفة الغربية هيومن رايتس ووتش تطالب بالإفراج عن الصحفي السوداني المحتجز في الإمارات منذ عام هيومن رايتس ووتش: عنف المستوطنين المدعومين من الدولة الإسرائيلية يهدف للتهجير القسري في الضفة الغربية

سياسة التحرير وأسماء الأقلام

تلتزم أحداث اليوم بأن يعرف القارئ كيف تُعدّ المواد المنشورة على الموقع ومن يقف خلفها. هذه الصفحة تشرح ذلك بلا مواربة.

أسماء المحرّرين أسماء أقلام

الأسماء التي تظهر أسفل المواد المنشورة في هذا القسم هي أسماء أقلام ثابتة، وليست أسماء أشخاص حقيقيين. وهي ممارسة معتادة في الصحافة المعنية بحقوق الإنسان، حيث قد يحمل الاسم الحقيقي كلفة أمنية على من يغطّي هذه الملفات أو على من يتواصلون معه.

القاعدة التي نلتزم بها:

  • الاسم ثابت لا عشوائي: لكل مجال تغطية اسم واحد لا يتغيّر، فيستطيع القارئ متابعة تغطيته ومحاسبتها.
  • لا ندّعي لهذه الأسماء شهادات ولا جوائز ولا سنوات خبرة ولا حضوراً ميدانياً.
  • لا يُنسب إلى أيّ من هذه الأسماء اقتباس أو مشاهدة أو مراسلة ميدانية.

المسؤولية التحريرية

المسؤولية الكاملة عن كل ما يُنشر تقع على أحداث اليوم، لا على الاسم الظاهر أسفل المادة.

كيف تُعدّ هذه المواد

تُعدّ مواد هذا القسم في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية من تقارير وبيانات، وتُعاد صياغتها كتابةً جديدة لا نقلاً. ويحمل كل تقرير في نهايته سطر إفصاح يوضّح ذلك.

القواعد التي تحكم هذه الصياغة:

  • لا اقتباس غير موجود: أي كلام بين علامتَي تنصيص وارد حرفياً في المصدر.
  • لا رقم مضاف: الأرقام والإحصاءات تُنقل كما وردت، بلا تقريب ولا استنتاج.
  • لا حضور ميداني مُختلَق: لا نكتب «قال مراسلنا» ولا «شاهد فريقنا».
  • حماية الأشخاص: نحجب التفاصيل التي قد تعرّف ضحية أو شاهداً في منطقة نزاع.
  • الصور: صورة الخبر تأتي من الخبر نفسه أو لا تأتي. لا نضع صورة شخص فوق مادة لا تخصّه، ونفضّل نشر المادة بلا صورة على نشرها بصورة مضلِّلة.

التصحيحات

إن وجدت خطأً في مادة منشورة — رقماً أو اسماً أو واقعة أو صورة في غير موضعها — راسلنا وسنصحّحه. التصحيح جزء من العمل لا استثناء فيه.