أفادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) في 13 أغسطس/آب 2026 بأن الوضع الأمني في البلاد تحسّن تحسناً ملموساً بعد خمس سنوات على سيطرة حركة طالبان على السلطة، وأن تراجع حدة النزاع انعكس فوائد عملية على حياة الأفغان. ودعت البعثة في الوقت نفسه سلطات الأمر الواقع إلى خطوات إضافية يقوم عليها استقرار مستدام للشعب الأفغاني.
وإلى جانب التحسّن الأمني، رصدت البعثة خطوات وصفتها بالإيجابية من بينها حظر زراعة الأفيون، ورأت أن انحسار القتال فتح أمام البلاد فرصة للتركيز على التعافي والتنمية والتعاون الاقتصادي بدل إدارة نزاع مفتوح.
قيود على النساء والفتيات ومخاوف من الإرهاب
في المقابل، حدّدت البعثة عقبات تعترض هذا المسار، في مقدمتها القيود المفروضة على النساء والفتيات التي قالت إن ضررها يتزايد. وأضافت إليها مخاوف مستمرة تتصل بالإرهاب، وعوائق تحول دون اندماج أفغانستان الكامل في المجتمع الدولي.
وقالت جورجيت غانيون، القائمة بأعمال رئيس البعثة، إن السلام والازدهار المستدامين يتطلبان أكثر من مجرد غياب النزاع، وإن المطلوب بناء مجتمع تتحقق فيه حقوق الأفغان جميعاً وتكون مؤسساته خاضعة للمساءلة.
ما الذي تطلبه الأمم المتحدة
ودعت الأمم المتحدة سلطات الأمر الواقع إلى رفع القيود المفروضة على النساء والفتيات، وحماية الحقوق والحريات الأساسية، ومعالجة المخاوف الأمنية والمتصلة بالإرهاب. ووجّهت في الوقت ذاته دعوة إلى المجتمع الدولي لمواصلة الانخراط مع أفغانستان بدل الانكفاء عنها.
وتأتي هذه الحصيلة مع إتمام خمس سنوات على تولّي طالبان السلطة في أغسطس/آب 2021.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.