يواجه أكثر من 650 ألف لاجئ وطالب لجوء في جنوب السودان خطر فقدان المساعدات الحيوية التي يعتمدون عليها، من غذاء وخدمات تغذية وأشكال دعم أخرى، بسبب نقص حاد في التمويل، وفق تحذير صدر في 14 أغسطس/آب 2026 عن الأمم المتحدة.
وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي في بيان مشترك إنه ما لم يصل تمويل فوري وعاجل، فإن «الدفعة الأخيرة من المساعدات الغذائية والتغذوية» ستُقدَّم إلى 240 ألفاً من اللاجئين خلال سبتمبر/أيلول، بما يعني قطع شريان حياة عن مئات الآلاف من العائلات التي فرّت من الحرب والجوع ولا تملك سبيلاً آخر.
فجوة تمويلية تتسع
ويواجه برنامج الأغذية العالمي فجوة تمويلية فورية قدرها 37 مليون دولار، وعجزاً إجمالياً يبلغ 258 مليون دولار لتغطية ما تبقى من عام 2026.
أما المفوضية السامية لشؤون اللاجئين فلم تؤمّن سوى 28 في المئة من مبلغ 286 مليون دولار طلبته لعملياتها هذا العام، وهي نسبة تترك الجزء الأكبر من خطتها بلا غطاء مالي مع اقتراب موعد وقف التوزيع.
وافدون جدد كل أسبوع
ويصل إلى جنوب السودان نحو 3000 لاجئ وعائد أسبوعياً قادمين من السودان، وهو ما دفع المفوضية إلى الإعراب عن قلق خاص من «احتمال تزايد حركة التنقل عبر الحدود».
ولا يقتصر الضغط على اللاجئين وحدهم، إذ يواجه أكثر من 7.8 مليون شخص في جنوب السودان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، أي أن وقف المساعدات سيضيف مئات الآلاف إلى بلد يعاني أصلاً من جوع واسع.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.