عاجل
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزيل 570 ألف طن من ركام الحرب في حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق يوناما: تحسّن أمني في أفغانستان بعد خمس سنوات من حكم طالبان وقيود متزايدة الضرر على النساء هيئة الأمم المتحدة للمرأة: أكثر من 100 مرسوم قيّدت حقوق الأفغانيات خلال خمس سنوات محكمة في دمشق تصدر أحكاماً بالإعدام بحق بشار الأسد وماهر الأسد وعاطف نجيب مركز الخليج لحقوق الإنسان يرفع ملفات الإعدام وإسقاط الجنسية واحتجاز المدافعين أمام مجلس حقوق الإنسان صندوق الأمم المتحدة للسكان: حوامل وسط دارفور يقطعن الجبال سيراً للوصول إلى مستشفى التوليد الوحيد
قضايا

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزيل 570 ألف طن من ركام الحرب في حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزيل 570 ألف طن من ركام الحرب في حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق

يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاؤه على إزالة 570 ألف طن من الركام الذي خلفته الحرب في حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق، ضمن مشروع «إحياء»، بالتوازي مع إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي، والتوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة، ودعم مبادرات تحويل الحطام إلى مواد بناء.

ويأتي ذلك بعد صراع امتد أكثر من عقد، أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص، وتسبب في نزوح الملايين، وألحق بالبنية التحتية في أنحاء البلاد أضراراً قُدِّرت تكلفتها بأكثر من 100 مليار دولار.

وحتى الآن شارك أكثر من 1300 شخص في أنشطة «النقد مقابل العمل» المرتبطة بإزالة الركام، بما ساعد على إعالة أكثر من 6000 فرد من أفراد أسرهم.

الركام يسدّ الطريق أمام كل شيء آخر

وتصف جويل سيمي بارك، أخصائية الجاهزية للأزمات في البرنامج الإنمائي التي زارت مشاريع التعافي في سوريا، أحياءً في ريف دمشق تسدّ فيها أكوام الخرسانة المحطمة والمعادن الملتوية كل مكان تقريباً؛ فالطرق لا تزال مغلقة، وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي متعذر، والكهرباء والخدمات الأساسية تواجه صعوبات جمة في العودة إلى العمل، ومجتمعات بأكملها تظل معزولة. وتقول إن حقيقة واحدة اتضحت لها هناك: «ما لم تُرفع الأنقاض، لا يمكن للحياة أن تعود إلى طبيعتها بالكامل».

وبحسب روايتها، تكرر النمط نفسه في كل المجتمعات التي زارتها: بمجرد إزالة الأنقاض تُستأنف الحركة، وتُستعاد إمكانية الوصول والتنقل، وتبدأ العائلات في العودة إلى منازلها. وتقود المجتمعات المحلية هذه الجهود، لكنها لا تستطيع القيام بها وحدها، إذ تتطلب إزالة الركام معدات وتخطيطاً وتنسيقاً ودعماً مستمراً.

دخل يعيد الأطفال إلى المدرسة

وتروي بارك أن امرأة تعمل في منشأة لإعادة تدوير الحطام في حلب أخبرتها أنها لم تكن تملك أي دخل لإعالة أسرتها قبل المشروع، وأنها باتت قادرة على توفير الغذاء والدواء لأطفالها ولأبناء وبنات إخوتها وأخواتها، وأنهم عادوا جميعاً إلى المدرسة. وتنقل عن أحد المتطوعين المجتمعيين في حلب أن السكان بادروا بعد إزالة الأنقاض إلى التطوع لإعادة بناء متنزه وإنارة الشوارع.

وتشير إلى أن ما لفت انتباهها لم يكن حجم العمل وحده، بل عزيمة المجتمعات ذاتها، حيث كان الناس يزيلون الأنقاض من منازلهم بأيديهم العارية. فإزالة الركام في سوريا لا تقتصر على التخلص من آثار الدمار، بل تمتد إلى إعادة فتح الطرق واستعادة الخدمات ودعم سبل العيش.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.