حذّرت منصة رايتس مونيتور سوريا، في بيان صدر في 24 يوليو/تموز 2026، من تحشيد مسلح يجري باسم العشائر العربية في محافظة الحسكة، ومن تصاعد خطاب إقصائي قائم على الهوية القومية ضد الكرد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت إن التطورين معاً ينذران بتصعيد يهدد السلم الأهلي في المنطقة.
وأشارت المنصة إلى نصب ما أُطلق عليه اسم «خيمة الحرب» في منطقة الميلبية جنوبي مدينة الحسكة، في مؤشر على انتقال التحشيد من الفضاء الرقمي إلى الأرض.
وذكر البيان أن بين الشخصيات التي ظهرت في هذا التحشيد أحمد حماد الأسعد وقصي الشمري، وهما متهمان بارتكاب انتهاكات في محافظة السويداء في يوليو/تموز 2025. وأضافت المنصة أنها وثّقت في مايو/أيار 2026 تسجيلاً مصوراً لقصي الشمري يدعو فيه علناً إلى قصف الكرد بالأسلحة الكيميائية.
خلفية الاتفاق
وتأتي هذه التطورات بعد اشتباكات دامية شهدها شهر يناير/كانون الثاني 2026 بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطات السورية المؤقتة بقيادة أحمد الشرع، انتهت باتفاق وُقّع بين الطرفين في 29 يناير/كانون الثاني 2026.
مطالب المنصة
ودعت المنصة إلى الوقف الفوري لجميع أشكال التحشيد المسلح خارج إطار مؤسسات الدولة، وإلى فتح تحقيقات مستقلة في خطابات التحريض، واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع انتشار السلاح المنفلت.
كما دعت الأطراف إلى الالتزام باتفاق 29 يناير/كانون الثاني 2026، وإلى حماية المدنيين وضمان احترام حقوق جميع المكوّنات في المحافظة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.