طالب مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في الكويت بالكف فوراً عن استهداف المدوّن منصور المحارب وبإلغاء كل الأحكام الصادرة بحقه، بعد سلسلة إجراءات قضائية ورقمية طالته كان آخرها في يونيو/حزيران 2026.
والمحارب مدوّن كويتي يكتب عن الحقوق المدنية والإنسانية للمواطنين وينتقد الفساد. وقد غادر الكويت في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بعد استهدافه وتلقّيه تهديدات برفع قضايا أمن دولة ضده، ويقيم منذ ذلك الحين في المملكة المتحدة.
أحكام متلاحقة
وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول 2024 صدر بحقه حكم غيابي بالسجن سنتين في قضية أمن دولة، على خلفية تهمة الطعن في صلاحيات أمير البلاد.
وفي فبراير/شباط 2025 صدر حكم ابتدائي في قضية ثانية تتعلق بالمساس بكرامة وزير الداخلية فهد اليوسف، ألزمه بدفع تعويض قدره 2000 دينار كويتي. ثم شدّدت محكمة الاستئناف العقوبة في مايو/أيار 2025 لتصبح ثلاث سنوات سجن مع الأشغال الشاقة إضافة إلى غرامة قدرها 3000 دينار كويتي، وأيّدت محكمة التمييز الحكم في يوليو/تموز 2025.
استهداف حساباته الرقمية
وفي 10 يونيو/حزيران 2026 استولت السلطات على شريحة هاتفه الكويتي وغيّرت بيانات الدخول إلى حساباته، فحُذف حسابه على سناب شات وجرت السيطرة على حسابه على منصة إكس.
وفي 25 يونيو/حزيران 2026 قُدّمت شكوى إلى جهاز أمن الدولة تتهم حسابه الثاني بانتحال الشخصية.
ودعا المركز إلى إلغاء كافة الأحكام الصادرة ضد المحارب، وإلى ضمان قدرة جميع المدافعين عن حقوق الإنسان على القيام بعملهم المشروع دون خوف من الانتقام.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.