عاجل
دراسة في مدينة الزرقاء الأردنية: الفقر أبرز أسباب العنف داخل البيوت وفي المجتمع مقتل أكثر من 12 مدنياً في شمال كردفان ونزوح آلاف الأشخاص مع تجدد القتال في النيل الأزرق برامج دعم نفسي في الزرقاء الأردنية تستهدف كسر دوامة العنف ضد الأطفال في البيت والمدرسة الأمم المتحدة توصل مياهاً وأغذية وأدوية إلى عائلات محاصرة في قرية قُصرة شمال الضفة الغربية المرصد الأورومتوسطي يطالب بتحقيق مدني مستقل في وفاة الشاب محمد غميرة بعد احتجازه في ريف اللاذقية منظمتان دوليتان تطالبان غواتيمالا بإسقاط الملاحقة القضائية بحق المحامي رامون كادينا راميلا
قضايا

دراسة في مدينة الزرقاء الأردنية: الفقر أبرز أسباب العنف داخل البيوت وفي المجتمع

دراسة في مدينة الزرقاء الأردنية: الفقر أبرز أسباب العنف داخل البيوت وفي المجتمع

خلصت دراسة ميدانية شملت 526 من سكان مدينة الزرقاء الأردنية إلى أن الفقر يأتي في مقدمة أسباب العنف داخل البيوت وفي المحيط المجتمعي. وأعدّ الدراسة المعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب بالتعاون مع مؤسسة نايا المحلية العاملة في المدينة، التي يقطنها 1,675,700 نسمة وفق أرقام دائرة الإحصاءات العامة الأردنية لعام 2024.

أرقام وطنية عن عنف يطال الأطفال

وعلى المستوى الوطني، تشير بيانات مسح أردني إلى أن 81% من الأطفال تعرضوا لعنف جسدي أو نفسي بوصفه أسلوباً للتأديب، وأن 47% من الأطفال بين الثامنة والسابعة عشرة أفادوا بتعرضهم للعنف على يد ذويهم. ورصد المسح كذلك تعرض تلاميذ للعنف الجسدي داخل المدرسة على أيدي معلميهم.

برامج للنساء وأخرى داخل المدارس

وعلى مدى ستة أشهر، شاركت 100 امرأة في برنامج تنظمه مؤسسة نايا، حصلن خلاله على أدوات للتعامل مع النزاعات داخل الأسرة، وعلى إسعاف نفسي أولي لمن تعرضن منهن للعنف.

ودرّبت المؤسسة كوادرها على منهج «إدارة المشكلات بالإضافة» (PM+)، وهو مسار منظّم من خمس جلسات طوّرته منظمة الصحة العالمية لمساعدة الأشخاص على التعامل مع ضغوط الحياة اليومية والنزاعات والصدمات.

وفي المدارس، يجمع مشروع يحمل اسم «نحن معك» بين الدعم النفسي والاجتماعي والتوعية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، ويستهدف تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً.

من المستفيدين

ومن بين من مرّوا بهذه البرامج ليث، وهو شاب في الحادية والعشرين نشأ في بيت طبعته الخلافات حتى صار العنف جزءاً من يومياته، وتعلّم عبر المؤسسة كيف يدير هذا العبء النفسي واستعاد ثقته بنفسه.

وتعمل المؤسستان معاً منذ عام 2023 ضمن البرنامج الدنماركي العربي للشراكة الممول من وزارة الخارجية الدنماركية، وهو برنامج يشمل الأردن والمغرب وتونس ومصر.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.