طالب خاطفون عائلة شاب في دمشق بدفع 25 ألف دولار أمريكي مقابل إطلاق سراحه، بعد اختفائه إثر انتهاء مناوبة عمله. والشاب هو مدين دانيال إسماعيل، البالغ من العمر 19 عاماً، الذي انقطعت أخباره فجر الأحد 26 تموز/يوليو 2026 بعد مغادرته المطعم الذي يعمل فيه في منطقة الربوة متجهاً إلى سكنه.
وبحسب توثيق الحادثة، تواصل الخاطفون لاحقاً مع ذوي الشاب وطلبوا المبلغ، مصحوباً بتهديد صريح بقتله إن لم يُدفع. ولم يُعرف مصيره حتى تاريخ التوثيق، ولم تُحدَّد الجهة التي تقف وراء اختطافه.
وينحدر إسماعيل من مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، وكان يقيم في دمشق للعمل، وهو معيل أسرته التي تعيش أوضاعاً اقتصادية صعبة تجعل تأمين مبلغ الفدية متعذراً عليها.
مطالبة بتحقيق ومحاسبة
ووثّقت منظمة حقوقية سورية الحادثة، ورأت أنها تشكّل انتهاكاً للحق في الحرية والأمان الشخصي، وأعربت عن قلقها من تكرار عمليات الاختطاف التي تطال مدنيين أثناء تنقلهم إلى أعمالهم أو عودتهم منها.
ودعت المنظمة إلى فتح تحقيقات جدية في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، وإلى اتخاذ ما يلزم لحماية المدنيين والكشف عن مصير المختطفين.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.