رصد توثيق حقوقي سلسلة حالات اختفاء لنساء وفتيات في محافظات اللاذقية وحمص ودمشق خلال شهر تموز/يوليو 2026. وبقي مصير عدد منهنّ مجهولاً حتى تاريخ التوثيق، بينما عادت طالبتان بعد يوم واحد من اختفائهما من دون صدور توضيح رسمي عن ظروف الحادثة.
ففي محافظة اللاذقية، انقطع التواصل مع الطالبتين شهد يائل جديد ونغم أيمن جديد في 20 تموز/يوليو أثناء توجههما لتقديم امتحاناتهما في جامعة تشرين، وذلك بعد وصولهما إلى محيط نفق الجامعة. وتلقت عائلتهما بعد الانقطاع رسالة من جهة عرّفت عن نفسها باسم فريق عبد الإله، تفيد بأن الفتاتين سلكتا ما وصفته بطريق الهداية. وعادت الطالبتان في اليوم التالي، 21 تموز/يوليو، من دون أن تصدر أي جهة رسمية توضيحاً لما جرى.
وفي محافظة حمص، اختفت اعتدال فؤاد درغام، البالغة 23 عاماً، في 25 تموز/يوليو بعد مغادرتها حي العباسية، وانقطع الاتصال بها منذ ذلك الوقت من دون أي معلومات عن مصيرها. وفي الشهر نفسه فُقدت رواء صالح خضور، البالغة 49 عاماً، بتاريخ 16 تموز/يوليو، وسط مخاوف من تعرّضها للاختطاف.
وفي دمشق، انقطع التواصل مع سامية منذر لناصر، البالغة 24 عاماً، في 19 تموز/يوليو بعد فقدان أثرها في منطقة كشكول، وكانت حينها في زيارة لذويها.
وبحسب التوثيق، تنتمي معظم المفقودات إلى الطائفة العلوية، فيما تنتمي إحداهنّ إلى الطائفة المسيحية.
وفي وقت سابق من الشهر، بتاريخ 8 تموز/يوليو، وثّق اتحاد العلويين السوريين شهادة امرأة أفادت بأنها تعرّضت للاختطاف والاحتجاز مدة تجاوزت 45 يوماً، وتعرّضت خلالها لاعتداء جنسي.
المطالبات
يدعو التوثيق الحقوقي إلى فتح تحقيقات مستقلة ونزيهة في هذه الحالات، والكشف عن مصير المفقودات، ومساءلة أي جهة يثبت تورطها، إلى جانب اتخاذ تدابير حماية فعّالة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.





