تعيش ثلاث أسر فلسطينية تضم نحو 15 شخصاً، بينهم طفلان على الأقل، تحت حصار مستوطنين إسرائيليين في بلدة قصرة بمحافظة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، منذ 9 أغسطس/آب 2026. فقد قطع المستوطنون خلال الشهر الجاري إمدادات المياه والكهرباء عن ثلاثة منازل، ثم أغلقوا جميع البوابات والمداخل المؤدية إليها ونصبوا خيمة تحول دون دخول أحد أو خروجه.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 13 أغسطس/آب 2026 إن العائلات المحاصرة “في حالة من الرعب”، عاجزة عن تلبية احتياجاتها الأساسية وبلا وصول إلى المياه أو الكهرباء.
وطلبت العائلات من قوات الأمن الإسرائيلية التدخل دون أن يُجدي ذلك نفعاً، بل منعت تلك القوات المسعفين ونشطاء التضامن والصحفيين من الوصول إليها. وأشار المكتب إلى لقطات مصورة تظهر جنوداً يؤدون الصلاة إلى جانب مستوطنين في الموقع، ورأى أنها قد تدل على تواطؤ بين قوات الأمن والمستوطنين. وفي 12 أغسطس/آب أزالت القوات الخيمة، غير أن المستوطنين ظلوا يحاصرون المنازل حتى 13 من الشهر ذاته.
بؤرة استيطانية منذ نوفمبر 2025
ومنذ إقامة بؤرة استيطانية قرب قصرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، يتعرض سكان البلدة لهجمات متزايدة ومتكررة من المستوطنين شملت اقتحام المنازل والاعتداءات الجسدية وأعمال التخريب والحرائق، ومن بينها استهداف مسجد في البلدة.
ووصف مكتب حقوق الإنسان هذه الأفعال بأنها إجرامية، وقال إنها ترتكب بدعم من إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أو بموافقتها الضمنية، وإن الغرض منها إرغام العائلات على مغادرة منازلها وأراضيها. وذكّر بأن محكمة العدل الدولية أكدت أن جميع المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية، وأن على إسرائيل إجلاء جميع المستوطنين.
غارات على غزة ومطابخ مجتمعية
وفي قطاع غزة، تواصل القصف الجوي مع تسجيل 3 غارات منذ الأربعاء، إحداها قرب مستشفى الأمل في خان يونس. وخلال الأيام التسعة الأولى من أغسطس/آب، أوصل الشركاء في المجال الإنساني مساعدات إلى نحو 60 ألف أسرة، ووفّروا نحو 700 ألف وجبة يومياً من قرابة 100 مطبخ مجتمعي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.