كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن تقارير موثقة تفيد بمصرع أربعة أطفال على الأقل في قطاع غزة خلال الفترة الممتدة على مدى خمسة أيام، وسط تدمير واسع للبنية التحتية الإنسانية. وأشارت المنظمة إلى أن الضحايا من الأطفال يشملون صبيين في الثانية والرابعة من العمر، حيث لقي كل منهما حتفه نتيجة قصفين منفصلين. كما أفادت بأن فتاة تبلغ من العمر عشرة أعوام أصيبت بنيران أرضية وهي داخل خيمتها، بينما توفي فتى يبلغ من العمر ستة عشر عاماً متأثراً بجروح تعرض لها سابقاً أثناء قصف.
تدمير الإمدادات والمياه
وأضاف البيان الصحفي للمنظمة أن الهجمات استهدفت أيضاً مرافق حيوية لدعم السكان المتضررين، حيث تم تدمير مخزن تابع لليونيسف كان يحتوي على إمدادات غذائية تُقدر قيمتها بأكثر من 770 ألف دولار. كما ألحقت الأضرار بئر مياه ومنشأة لتحلية المياه في مدينة دير البلح، وهما منشأتان تدعمهما المنظمة. ويعتمد أكثر من 4000 شخص، بينهم نحو 2000 طفل، بشكل كلي على المياه النظيفة التي كانت توفرها هذه المنشآت قبل تضررها.
دعوة لحماية المدنيين
وعلق إدوارد بيغبدير، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلاً إن الأطفال يُقتلون ويُصابون، وأن الباقين على قيد الحياة يعانون بشدة بسبب تدمير الخدمات والإمدادات الأساسية التي يعتمدون عليها. ودعت اليونيسف إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مع التركيز على حماية حياة الأطفال وبنيتهم التحتية المدنية. وطالبت المنظمة بضمان وصول عاجل وآمن وبدون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في المنطقة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.