أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن وفاة راتكو ملاديتش، القائد السابق للقوات المسلحة لصرب البوسنة، الذي كان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة. وقد أُدين ملاديتش عام 2017 من قبل المحكمة الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة، بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاكات لقوانين أو أعراف الحرب.
تأكيد الحقائق التاريخية
في بيان صحفي، أكد دوجاريك أن الأحكام القضائية الصادرة بحق ملاديتش أصبحت نهائية، مشدداً على أن الحقائق التي أثبتها القضاء بشكل قاطع تُعد جزءاً لا يتجزأ من السجل التاريخي. وفي هذا السياق، يجدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته لجميع أصحاب السلطة في المنطقة إلى الامتناع التام عن إنكار خطورة الجرائم التي تم البت فيها قضائياً.
رفض أي تمجيد للجرائم
وأكّد المتحدث باسم المنظمة الدولية أن الأمين العام يدين بشدة أي محاولة لإنكار الإبادة الجماعية التي وقعت في سريبرينتسا بوصفها حدثاً تاريخياً مثبتاً. كما أدان أي أفعال تسعى إلى تمجيد الأشخاص الذين أدانتهم المحاكم الدولية بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، معتبراً ذلك انتهاكاً للقيم الإنسانية الأساسية.
المساءلة طريق السلام
وأشار دوجاريك إلى أن المساءلة تبقى خطوة جوهرية لتحقيق السلام الدائم وبناء الثقة والمصالحة في المنطقة. وأكد التزام الأمم المتحدة الكامل بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق المساءلة والعدالة للجميع، مشيراً إلى أن التضامن مع الضحايا والناجين وأسرهم الذين عانوا من الجرائم التي أُدين ملاديتش بارتكابها يبقى أولوية أساسية للمنظمة الدولية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.