6000 بحار عالقون في الخليج بعد ستة أشهر من تصاعد النزاع

6000 بحار عالقون في الخليج بعد ستة أشهر من تصاعد النزاع

أزمة ملاحة مستمرة وتأثيرات عالمية

كشفت بيانات رسمية صادرة عن المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، عن استمرار حالة الجمود الخطيرة في حركة الملاحة عبر الخليج العربي، حيث لا يزال نحو ستة آلاف بحار عالقين على متن حوالي أربعمائة سفينة. ويأتي هذا الرقم بعد تراجع ملحوظ مقارنة بالأرقام الأولية التي سجلت وجود عشرين ألف بحار على متن ألفي سفينة عند بداية التصعيد.

ويشير الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، إلى أن الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره ما يقارب عشرون بالمائة من إمدادات النفط العالمية، لا يزال مغلقاً بشكل كبير أمام الحركة التجارية والبحرية الطبيعية. ورغم تمكن بعض السفن وطواقمها من الخروج من المنطقة، فإن الغالبية العظمى لا تزال محاصرة في ظل عدم القدرة على عبور مضيق هرمز بأمان.

تحذيرات من مخاطر إنسانية واقتصادية

وأكدت جوزفين لاتو-سانفت، المتحدثة باسم المنظمة البحرية الدولية، أن آلاف البحارة يعيشون ويعملون في ظروف بالغة الخطورة ومليئة بعدم اليقين. وأشارت إلى أن آثار هذه الأزمة وخيمة وتطال المدى القصير والبعيد، مشددة على أن تعطيل سلاسل الإمداد الحيوية للوقود والأسمدة وغيرها من السلع الأساسية يؤثر سلباً وبشكل مباشر على المجتمعات والاقتصادات في مختلف أنحاء العالم.

وطالبت المنظمة البحرية الدولية بضرورة تعزيز الإرادة السياسية والتعاون الدولي لضمان حق المرور الحر والآمن عبر مضيق هرمز، معتبرة أن ذلك أمراً حاسماً لتخفيف المعاناة الإنسانية واستقرار الأسواق العالمية.

تسجيل هجمات دموية على السفن

وفي سياق متصل، أكدت المنظمة البحرية الدولية تحققها من وقوع ما لا يقل عن سبعين هجوماً على سفن الشحن الدولية خلال الفترة الماضية. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل تسعة عشر بحاراً، مما يرفع من حدة المخاوف بشأن سلامة الأرواح والممتلكات في المنطقة. وتظل الدعوات موجهة لحل سياسي سريع لإنهاء هذا الجمود الذي يعطل الاقتصاد العالمي ويعرض حياة البحارة للخطر.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.