2516 وفاة بالإيبولا في الكونغو الديمقراطية، والأمم المتحدة: تمويل الاستجابة يكفي أسابيع قليلة

2516 وفاة بالإيبولا في الكونغو الديمقراطية، والأمم المتحدة: تمويل الاستجابة يكفي أسابيع قليلة

حذّر كبير منسقي الأمم المتحدة المعني بالإيبولا جوليان هارنيس من أن تمويل مواجهة تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية يوشك على النفاد، في وقت بلغت فيه الوفيات 2516 حالة من أصل 5290 إصابة مسجلة، بعد ثلاثة أشهر على إعلان التفشي في 15 أيار/مايو 2026.

وقال هارنيس إن الاستجابة تملك «تغطية مالية تكفي للأسابيع القليلة المقبلة فقط، وسينفد التمويل قريبا»، مضيفا أن «كل تأخير في التمويل والتنفيذ يجعل هذا التفشي أكثر فتكا»، وأن المطلوب دعم دولي فوري. وكانت فرق الاستجابة الأممية قد جدّدت نداءها العاجل للحصول على هذا الدعم.

وبحسب الأرقام المعلنة، تعافى 1152 شخصا، ولا يزال 840 قيد العزل أو العلاج، فيما بلغت نسبة الوفيات بين المصابين 47.6 في المئة. ونصف مجموع الوفيات المسجلة وقع خلال العشرين يوما الأخيرة وحدها، ووصف المسؤول الأممي التفشي بأنه «ينتشر بوتيرة متسارعة للغاية». وهو الأكثر فتكا في تاريخ البلاد.

رقعة تفوق مساحة فرنسا

يمتد التفشي على ست مقاطعات هي إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو وأوت-أويلي وتشوبو وباس-أويلي، وقال هارنيس إن مساحتها تفوق مساحة فرنسا. وأوضح أن محاولته الوصول إلى إحدى بؤر التفشي استغرقت ثلاث ساعات لقطع 60 كيلومترا، وأن النظام المصرفي في المنطقة «يكاد يكون معطلا»، ما يعيق توفير السيولة النقدية اللازمة لتسيير العمليات.

العاملون الصحيون بين الإصابة والاستهداف

أصيب 160 من العاملين في الرعاية الصحية بالفيروس وتوفي 43 منهم. وقال هارنيس إن العاملين يتعرضون لهجمات من مجموعات من الشباب، وإن المرافق الصحية تُهاجم كذلك. وبلغت نسبة تتبع المخالطين 82.9 في المئة.

وأشار إلى أن تقليص المساعدات، لا سيما خلال العامين الماضيين، خفض قدرات المنظمات الإنسانية بنسبة تزيد على 30 في المئة. وتشارك في الاستجابة منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة وأطباء بلا حدود، فيما ساهمت الولايات المتحدة بمبلغ 80 مليون دولار لدعم حكومة الكونغو الديمقراطية في زيادة الطاقة الاستيعابية للأسرّة وتطبيق ممارسات الدفن الآمن.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.