دُفنت في قطاع غزة، الخميس، جثامين 50 شخصاً بينهم 19 طفلاً، بعد انتشالهم من تحت الأنقاض، وقد مضى على مقتلهم أكثر من عامين.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأنه ما زال يتلقى تقارير عن مقتل مدنيين فلسطينيين وإصابتهم، بينهم أطفال، جراء الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار الإسرائيلي، مجدداً الدعوة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأوضح المكتب أن جهود إزالة الركام تبقى محدودة بسبب القيود المفروضة على دخول الآليات الثقيلة وقطع الغيار ومواد التشحيم، وبسبب تعذّر الوصول إلى مساحات واسعة من القطاع.
أربع أسر من كل خمس في ظروف حرجة
وفي ملف الإيواء، أفاد الشركاء الإنسانيون المعنيون بهذا القطاع بأن 94 في المئة من سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة يحتاجون إلى مأوى ومساعدات منزلية، وأن أربع أسر من كل خمس تعيش ظروفاً معيشية حرجة أو كارثية.
وتقيم أسرتان من كل ثلاث في خيام أو ملاجئ مؤقتة تتدهور حالتها سريعاً، في ظل عقبات تحول دون إدخال وحدات إيواء أكثر متانة. وتنعكس هذه القيود على قدرة الأسر على النوم والطهي والاغتسال وتخزين الغذاء والماء، وعلى الإضاءة والتعامل مع درجات الحرارة.
سباق مع موسم المطر
وعانى أكثر من 70 في المئة من الأسر من الفيضانات خلال الشتاء الماضي، ويعمل الشركاء الإنسانيون على توفير مأوى قبل حلول موسم البرد والأمطار المقبل.
وتبلغ احتياجات الاستجابة الطارئة في قطاع الإيواء 562 مليون دولار، منها 165 مليون دولار مخصصة للحالات الأكثر احتياجاً، لم يتوفر منها سوى الربع.
وعلى صعيد آخر، وسّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ أيار/مايو، بالتعاون مع شركاء إنسانيين، أنشطة مكافحة الآفات لتشمل 3000 موقع من مواقع النازحين والأسواق والمستشفيات، مع التشديد على الحاجة إلى إدخال آليات ثقيلة ومواد تشحيم ومعدات أساسية لإزالة النفايات.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.