أطلقت منظمة «التعليم لا ينتظر» حملة عالمية باسم «الأمل يبدأ من هنا» في 19 آب/أغسطس 2026، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، تهدف إلى حشد 600 مليون دولار خلال السنوات الأربع المقبلة لتوفير تعليم آمن وعالي الجودة لعشرة ملايين طفل ومراهق تعطّل تعليمهم بسبب الأزمات.
ويجري إطلاق الحملة في وقت بلغ فيه عدد الأطفال والمراهقين الذين عطّلت الأزمات تعليمهم 258 مليوناً في 87 بلداً، أي ما يزيد على ربع مليار طفل خارج مقاعد الدراسة أو في تعليم متقطّع بفعل النزاعات والكوارث والنزوح.
ويضاف إلى ذلك تراجع متوقّع في الدعم الدولي للتعليم بمقدار 3.2 مليار دولار، وهو انخفاض يُقدَّر أن يُخرج ستة ملايين طفل إضافيين من المدارس.
نصف المستفيدين فتيات ومليون طفل من ذوي الإعاقة
وحدّدت الحملة في أهدافها أن تكون الفتيات نصف المستفيدين من برامجها، وأن تصل إلى مليون طفل من ذوي الإعاقة، وهما فئتان يتّسع أمامهما الفارق التعليمي كلما طال أمد الأزمة.
وتغطي تعهدات مبكرة قدّمتها ألمانيا وسويسرا والمملكة المتحدة نحو 40 في المئة من هدف التمويل، على أن يُجمع الباقي خلال مدة الحملة. ولم يُعلن توزيع هذه التعهدات على كل دولة على حدة.
وكانت المنظمة قد أوصلت خدماتها التعليمية سابقاً إلى 14 مليون طفل في بلدان متأثرة بالأزمات، من بينها أفغانستان واليمن والسودان.
وقالت مديرة المنظمة ميساء جلبوط إن الحملة الجديدة مناشدة للعالم كي يرقى إلى مستوى إصرار الأطفال الذين لا تنطفئ أحلامهم بالتعليم رغم الصعاب، مضيفة أن التعليم أكثر من مجرد تعلّم، فهو حماية وفرصة، ومنه يبدأ الأمل.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.