تقرير لليونسكو: برامج إذاعية في بوركينا فاسو خفّضت وفيات الأطفال 7.15% سنوياً

تقرير لليونسكو: برامج إذاعية في بوركينا فاسو خفّضت وفيات الأطفال 7.15% سنوياً

خلص تقرير جديد أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى أن الصحافة الموثوقة تؤدي دوراً مباشراً في إنقاذ الأرواح أثناء الكوارث والطوارئ، وفي توجيه التمويل الإنساني نحو المتضررين. ويحمل التقرير عنوان «قيمة الصحافة: أدلة عالمية حول أهمية وسائل الإعلام للاقتصادات والأمن القومي والأزمات»، ويجمع أمثلة من مناطق مختلفة على أثر التغطية الإخبارية في مسار الاستجابة للأزمات.

ومن بين ما يورده، أن مقالاً واحداً نُشر في صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن إحدى الكوارث أفضى إلى توفير مساعدات رسمية إضافية بقيمة 500 ألف دولار.

الإذاعة ووفيات الأطفال في بوركينا فاسو

ويستشهد التقرير بتجربة بوركينا فاسو، حيث ساهمت برامج إذاعية في خفض وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمتوسط 7.15 في المئة سنوياً، وفي إنقاذ حياة نحو 2967 طفلاً.

كلفة المعلومات المضللة

وفي المقابل، يرصد التقرير الثمن الذي يُدفع حين تملأ المعلومات المضللة الفراغ الذي تتركه التغطية الموثوقة. فقد قدّرت إحدى الدراسات أن المعلومات المضللة المتعلقة بجائحة كوفيد-19 أدت إلى ما يقرب من 2.3 مليون إصابة و66 ألف حالة دخول إلى المستشفى في عام 2021، مع تكاليف علاج إضافية بلغت ملياري دولار، و45 ألف حالة وفاة كان يمكن تجنبها.

التغطية وحجم التبرعات

ويربط التقرير بين ما يصل إلى الجمهور من تغطية وبين حجم التمويل الذي يُجمع للإغاثة. فتغطية المجاعة في إثيوبيا عام 1984 يُعزى إليها جمع أكثر من 200 مليون دولار لإغاثة الضحايا، فيما أدى انتشار صورة الطفل السوري آلان كردي إلى طفرة في التبرعات شملت زيادة بمقدار خمسين ضعفاً لدى بعض المنظمات.

ويورد التقرير أمثلة أخرى على أثر العمل الصحفي خارج لحظة الكارثة نفسها: كشف حالات تلويث للبيئة في تايلاند وفي قطاع التعدين في أوغندا، وإعادة ربط العائلات ببعضها بعد الزلازل، ونشر إرشادات السلامة والنظافة، ومواجهة المعلومات المضللة عن اللقاحات، ودفع السلطات إلى تحسين قوانين البناء في لوس أنجلوس.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.