الأمم المتحدة تحيي ذكرى ضحايا الإرهاب وتحذّر من أن الظهور الرقمي يعرّض الناجين للأذى

الأمم المتحدة تحيي ذكرى ضحايا الإرهاب وتحذّر من أن الظهور الرقمي يعرّض الناجين للأذى

شارك ضحايا وناجون من أعمال إرهابية، الجمعة 21 أغسطس/آب 2026، في فعالية افتراضية رفيعة المستوى أقامتها الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي حمل هذا العام شعار «التعافي باسترجاع الذكرى». وحذّر مسؤول أممي خلال الفعالية من أن إحياء الذكرى قد ينقلب إلى أذى إضافي يلحق بالناجين أنفسهم إن جرى بلا حذر، وبخاصة في البيئة الرقمية.

وفي رسالة مصوّرة وجّهها إلى الفعالية، قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن الأمم المتحدة تكرّم في هذا اليوم ضحايا الإرهاب والناجين منه، وإن شعار هذا العام يذكّر بأن استرجاع الذكرى ليس التفاتاً إلى الماضي وحده، بل سبيل إلى التعافي والتجدد.

وتحدّث في الفعالية ألكسندر زوييف، وكيل الأمين العام بالإنابة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فرأى أن أعمال إحياء الذكرى الجماعية تنطوي على قوة هائلة، غير أنها تتطلب حذراً في تنفيذها.

وأوضح زوييف أن هذا الحذر تزداد الحاجة إليه في البيئة الرقمية الراهنة، إذ يؤدي ازدياد الظهور الإعلامي في كثير من الأحيان إلى تعريض الضحايا والناجين للإساءة والمضايقة، ولتغطية إعلامية تلحق بهم الضرر.

ويوم ثانٍ لضحايا العنف على أساس الدين

ويوافق اليوم التالي، السبت 22 أغسطس/آب، اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد.

وقال غوتيريش في رسالته بهذه المناسبة إن ممارسات إراقة الدماء على أساس الانتماء الديني تستشري، داعياً إلى بناء مجتمعات يستطيع أتباع الديانات كافة أن يعيشوا فيها ويمارسوا شعائرهم بسلام.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.