الأمم المتحدة تحيي الذكرى الـ23 لمقتل 22 من موظفيها في هجوم بغداد

الأمم المتحدة تحيي الذكرى الـ23 لمقتل 22 من موظفيها في هجوم بغداد

أحيت الأمم المتحدة في 19 آب/أغسطس 2026 الذكرى الثالثة والعشرين للهجوم الذي استهدف مقرها في فندق القناة في بغداد عام 2003 وأودى بحياة 22 من موظفيها، وذلك في مراسم أقيمت في بهو الزوار بالمقر الدائم للمنظمة.

وكان من بين القتلى سيرجيو فييرا دي ميلو، الممثل الخاص للأمين العام في العراق آنذاك. ومنذ ذلك الهجوم صار 19 آب/أغسطس يوماً عالمياً للعمل الإنساني، تخليداً لذكرى الضحايا ودعوةً إلى الحفاظ على سلامة العاملين في المجال الإنساني وأمنهم.

وتضمنت المراسم وضع إكليل من الزهور والوقوف دقيقة صمت. وقال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن إرث من قضوا في الهجوم ما زال حياً في عمل كل عامل إنساني، داعياً إلى الوقوف إلى جانب من يهبّون لمساعدة غيرهم.

واعتبر نائب المندوب الدائم للعراق لدى الأمم المتحدة محمد مرزوق أن تضحية الضحايا تذكير بالشجاعة التي يقتضيها هذا العمل، وأن الإرهاب لا يعرف جنسية ولا ديناً ولا حدوداً. أما عبد الرحمن رشيد الرشيد، الرئيس المشارك للجنة الدائمة لأمن الخدمة المدنية، فدعا إلى مواصلة العمل من أجل عالم خالٍ من العنف، واصفاً العاملين في المجال الإنساني بأنهم نموذج للإنسانية.

عام قياسي في الخسائر بصفوف عمال الإغاثة

وتأتي هذه الذكرى بعد عام سجّل رقماً قياسياً في الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني، إذ بلغ عدد القتلى والجرحى والمختطفين بينهم 907 أشخاص خلال 2025.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.