هجوم مسلح يودي بحياة جنديين إثيوبيين
أعلنت الأمم المتحدة عن وقوع هجوم مسلح مروع استهدف دورية تابعة لبعثتها لحفظ السلام في جمهورية جنوب السودان. وقد وقع الحادث أثناء تنقل الدورية نحو مدينة باجوت الواقعة في ولاية جونقلي، حيث نصب مجهولون كميناً للقافلة أدى إلى خسائر بشرية جسيمة. وأكدت المصادر أن الهجوم أسفر عن مصرع جنديين من القوات الإثيوبية المشاركة في عمليات حفظ السلام، بينما أصيب سبعة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
تفاصيل الضحايا وردود الفعل الدولية
وشملت قائمة المصابين ثلاثة أفراد آخرين من قوات حفظ السلام، بالإضافة إلى عنصرين من الشرطة الوطنية في جنوب السودان، وموظفين مدنيين يعملان مع البعثة. وفي بيان رسمي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن إدانته الشديدة لهذا العمل العنيف، مقدماً أحر تعازيه لأسر وأحباء الجنديين اللذين لقيا مصرعهما، كما وجه رسالة تعزية وحزن إلى حكومة وشعب إثيوبيا. وتمنى غوتيريش الشفاء العاجل للمصابين الجرحى.
تحذيرات قانونية ودعوة للعدالة
من جانبها، أكدت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أنميس) أنها نشرت فوراً قوة رد فعل سريع لتأمين المنطقة المحيطة بالحادثة ودعم جهود الاستجابة الطارئة. وشددت أنيتا كيكي غبيهو، الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة البعثة، على أن هذا النوع من العنف المميت الذي يستهدف العاملين في سبيل دعم السلام أمر غير مقبول بأي حال. ووجهت دعوة ملحة للسلطات المختصة في جنوب السودان لإجراء تحقيق شامل وعاجل حول ظروف الحادث لضمان تقديم المسؤولين عن هذه الأفعال إلى العدالة.
وأوضحت البعثة أن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد تُصنف بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي كجرائم حرب. ويأتي هذا الحادث ليضيف رقماً جديداً إلى حصيلة القتلى، إذ يصل عدد حفظة السلام الذين لقوا حتفهم نتيجة هجمات في جنوب السودان خلال العام الحالي إلى تسعة قتلى، مما يعكس تدهوراً ملحوظاً في مستوى الأمن والاستقرار بالمنطقة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.