مجموعات حقوقية تحث الرئيس بايدن على المطالبة بالإفراج عن عائلة الشويخ

قالت  منظمة (DAWN) أن السلطات المصرية قامت بإساءة معاملة عائلة “الشويخ” وترهيبها بشكل منهجي منذ أبريل/نيسان من هذا العام.

وأكدت المنظمة أن ذلك أدى إلى اعتقال ثلاثة من أفراد العائلة بتهم ملفقة تتراوح من نشر “أخبار كاذبة” إلى الإرهاب.

انضمت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN) إلى ائتلاف من منظمات حقوق الإنسان حث الرئيس بايدن ونائبة الرئيس “هاريس” على التدخل والمطالبة بالإفراج الفوري عن عائلة “الشويخ” بأكملها.

وطالبت المنظمة الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ موقفًا ضد الحكومات المسيئة التي تعتقل العائلات لمجرد دعوتها إلى الديمقراطية.

وفيما يلي نص الخطاب الذي وجهته منظمة (DAWN) للرئيس الأميريكي “جو بايدن”:

إلى: الرئيس “جوزيف بايدن”

نائبة الرئيس “كامالا هاريس”

العزيزان السيد الرئيس “بايدن” ونائبة الرئيس “هاريس”،

بالنيابة عن الأفراد والمنظمات الموقعين أدناه، نبعث إليكم بهذه الرسالة لنطلب تدخلكم نيابة عن المواطنين المصريين “عبد الرحمن الشويخ” وشقيقه “عبد العزيز الشويخ” ووالدتهما “هدى أحمد”.

اعتقلت السلطات المصرية “عبد الرحمن” في 2014 بسبب معارضته للانقلاب الذي أوصل عبد الفتاح السيسي إلى السلطة. وكان شقيق عبد الرحمن، عبد العزيز، قد اعتُقل في عام 2017، ووجهت إليه تهم ملفقة بالانتماء إلى جماعة إرهابية، ولا يزالان في السجن حتى يومنا هذا.

منذ 6 أبريل/نيسان من هذا العام، تعرض “عبد الرحمن” للتعذيب المنهجي والاعتداء الجنسي على أيدي ضباط الشرطة والمخبرين وغيرهم من أفراد الأمن في السجن الذي يُحتجز فيه. وبعد خمسة أيام من التعذيب والاغتصاب، نُقل إلى المستشفى.

كتب عبد الرحمن رسالة إلى والدته هدى. وصف ما عانى منه، وتوسل إليها أن تشارك العالم قصته، حتى لا يعاني الآخرون بنفس الطريقة التي عانى منها.

عندما طلب من والدته القيام بذلك، كان يعلم أنه سيتعرض للتعذيب مرة أخرى ومن المحتمل أن يموت. لكن عبد الرحمن يعتقد أنه إذا ظهرت قصته، فقد يُعفى الآلاف من السجناء السياسيين في مصر من المعاملة اللاإنسانية التي تعرض لها.

استجابت هدى بلا خوف لنداء ابنها. وجهت مناشدات رسمية وغير رسمية للعديد من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، داعية المجتمع الدولي لضمان المساءلة والعدالة—ليس فقط لابنها، ولكن لآلاف السجناء السياسيين الآخرين الذين يتعرضون للتعذيب في السجون المصرية كل يوم.

كان رد الرئيس السيسي متوقعًا. ففي 27 أبريل/نيسان 2021، داهمت قوات الأمن المصرية منزل عائلة عبد الرحمن، واعتقلت والدته ووالده وشقيقته البالغة من العمر 18 عامًا.

طالبت حركة “المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية حول العالم”، مع منظمات ناشطة أخرى، على الفور بالإفراج عن عائلة الشويخ. على الرغم من الإفراج عن والد عبد الرحمن وشقيقته، إلا أن هدى وأبناءها لا يزالون رهن الاعتقال.

ووُجهت إلى هدى في القضية 900/2021 تهمة “نشر أخبار كاذبة” و “الانتماء إلى جماعة إرهابية” (الإخوان المسلمون). تعاني هدى من مرض السكري الشديد ولا تستطيع المشي بدون مساعدة. وحُرمت من الأدوية في السجن. لقد أصدر نظام السيسي حكمًا بالإعدام عليها.

الرئيس بايدن ونائبة الرئيس هاريس، نحثكم على دعوة السلطات المصرية للتوقف الفوري عن تعذيب عبد الرحمن الشويخ وإطلاق سراحه وشقيقه عبد العزيز الشويخ ووالدته هدى أحمد.

كما ندعوكم لحث السلطات المصرية على وقف مضايقاتها المستمرة لوالد عبد الرحمن وشقيقته، اللذين، رغم “الإفراج عنهما”، يخضعان للمراقبة المستمرة.

لقد قامت حملتكم الانتخابية بناءً على وعد بأن حقوق الإنسان ستكون أولوية قصوى. في الشهر الماضي فقط، أعدمت مصر ثمانية عشر شخصًا. وقد أدين هؤلاء الأفراد في محاكمات جائرة استندت إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب.

يقبع أكثر من سبعين ألف معتقل سياسي، مثل عبد الرحمن، في السجون المصرية. لا يتسامح الرئيس السيسي حتى مع أدنى انتقاد أو معارضة. ومع ذلك، تواصل الولايات المتحدة تقديم أكثر من مليار دولار من المساعدات كل عام لمصر.

المساعدات الأمريكية هي التي تدعم نظام السيسي الفاسد والإجرامي والفاشي. يدفع دافعو الضرائب الأمريكيون ثمن الأسلحة التي يستخدمها السيسي ضد المدنيين من أبناء شعبه، وليس ضد الأعداء.

يدفع دافعو الضرائب الأمريكيون ثمن الأسلحة التي تضمن بقاء السيسي في السلطة من خلال الخوف والترهيب. إنّ استخدام السيسي للأسلحة التي تتحمل تكلفتها الولايات المتحدة لمعاملة المصريين بوحشية يجعلهم يشعرون بالاستياء تجاه الولايات المتحدة، وفي بعض الحالات، يلجؤون إلى التطرف والعنف.

من أجل الولايات المتحدة ومصر، حان الوقت لكي تقوموا بالوفاء بوعد حملتكم: “لا مزيد من الشيكات البيضاء لديكتاتور ترامب المفضل.”

يمكن للولايات المتحدة أن تفعل المزيد وأن تفعل ما هو أفضل—نناشدكم لممارسة الضغط على الرئيس السيسي من أجل حرية عائلة الشويخ والتوقف عن تقديم مساعدات عسكرية لمصر.

خالص تحياتنا

المنظمات:

  • حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية
  • منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN)
  • مركز العمل الدولي
  • CODE PIN
  • التقدميون الديمقراطيون في جبال سانتا مونيكا
  • مرصد حقوق الإنسان
  • مجلة بي
  • مركز غاندي العالمي للسلام
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات
  • الأمريكيون المصريون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان
  • نيويورك/نيوجيرسي

الأفراد:

  • نعوم تشومسكي، أستاذ جامعي (فخري) معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الولايات المتحدة الأمريكية
  • لورين كونديك بيترسن، محامية في مجال الهجرة وحقوق الإنسان الدولية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • ميسي كراتشفيلد، مؤسسة مشاركة لمركز غاندي العالمي للسلام، الولايات المتحدة الأمريكية
  • ميليسا تيرنر، مؤسسة مشاركة/رئيسة التحرير لمجلة (org) الولايات المتحدة الأمريكية
  • مدية بنيامين، الشريك مؤسس لـ CodePink، الولايات المتحدة الأمريكية
  • نورمان جاري فينكلشتاين، عالم سياسي أمريكي وناشط وأستاذ سابق ومؤلف، الولايات المتحدة الأمريكية
  • سارة فلوندرز، مديرة مشاركة، مركز العمل الدولي
  • جاكي روس، محامية دولية مستقلة لحقوق الإنسان ومنسقة لجوء، الولايات المتحدة الأمريكية
  • محمد إسماعيل، مدير حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية حول العالم، ومؤسس حزب الأمل المصري
  • محمد شبير، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • فيصل محمد حمودة، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • ميساء عبد اللطيف، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، المملكة المتحدة
  • يسرية عبد الحميد خليل دكتوراه.، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • محمد عبد الرحيم، صحفي، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، تركيا
  • صلاح الدوبى، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، سويسرا
  • منى الشاذلي، مهندسة وناشطة في مجال حقوق الإنسان، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، المملكة المتحدة
  • عبير عمر، أستاذة مساعدة بجامعة ترينت، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، كندا
  • محمد عبد الحليم، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، المملكة المتحدة
  • أسماء الصيرفي، ناشطة في مجال حقوق الإنسان، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، تركيا
  • شريف الجندي (طبيب)، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • غادة نجيب، ناشطة في مجل حقوق الإنسان والحقوق السياسية، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، تركيا
  • نانسي كمال عبد الحميد علي، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، ألمانيا
  • أحمد سعد، ناشط حقوقي وسياسي، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، السويد
  • أدهم حسنين، صحفي مصري، هولندا
  • جمال جودة السيد، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، كندا
  • رشا وجدان، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • ممدوح كليد، عالم أبحاث، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • سامح فرج، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، كندا
  • إيهاب غبريال، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • د. أمين محمود، مركز العلاقات المصرية الأمريكية بالولايات المتحدة الأمريكية
  • د. ياسر شلبى، ناشط سياسي، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • أحمد صالح، دكتوراه، مركز العلاقات المصرية الأمريكية بالولايات المتحدة الأمريكية
  • عبد الله شريف فراج، حركة المصريين في الخارج من أجل الديمقراطية، إنجلترا، المملكة المتحدة
  • دينا الحناوي، مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي وناشطة في مجال حقوق الإنسان، كندا
  • هبة حسن، مدافعة عن حقوق الإنسان، مديرة التنسيقية المصرية للحقوق والحريات بتركيا
  • محمد كمال، زميل أبحاث في منظمة (DAWN)، تركيا
  • بهجت الصغير، مدافع عن حقوق الإنسان، مصر الديمقراطية، الولايات المتحدة الأمريكية
  • سمير صيقلي، منظمة “صوت لمن لا صوت له”، الولايات المتحدة الأمريكية
  • د. الدرديري، رئيس مركز الحوار المصري الأمريكي، الولايات المتحدة الأمريكية
  • ريم دسوقي، مترجمة، لانكستر، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية
  • عمرو عياد، مهندس معماري، إنجلترا
  • سيد عباسي، المنسق في منظمة المصريون الأمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، نيويورك/نيوجيرسي.
  • عبد الرحمن عز، صحفي مصري
  • سلمى أشرف، مديرة مرصد حقوق الإنسان
  • محمد إبراهيم، مركز العلاقات المصرية الأمريكي
  • ولاء شحاتة، مدرّسة، دالاس، تكساس
  • رُبى قعوار، مطورة رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد، دالاس، تكساس
  • محمد الصديق، إنسان يهتم بالإنسانية، كندا
  • أسماء شكر، صحفية وناشطة في مجال حقوق الإنسان وناشطة سياسية، نيوزيلندا

اقرأ أيضاً: احتجاز أسرة سجين مصري بسبب شكاوى تعذيب لدى السلطات المصرية

قد يعجبك ايضا