
حيثيات الجلسة التاسعة من محاكمة “الإمارات 84”
عقدت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية يوم الخميس، 25 أبريل، الجلسة التاسعة من محاكمة “الإمارات 84″، وسط حضور عدد قليل جداً من أهالي المعتقلين. وبحسب المعلومات التي حصل عليها “مركز مناصرة

عقدت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية يوم الخميس، 25 أبريل، الجلسة التاسعة من محاكمة “الإمارات 84″، وسط حضور عدد قليل جداً من أهالي المعتقلين. وبحسب المعلومات التي حصل عليها “مركز مناصرة

مرت 20 سنة منذ نشرت وسائل الإعلام رواية تعذيب معتقلي “الحرب على الإرهاب” في سجن أبو غريب وباقي السجون الأمريكية في العراق على يد الجيش و”وكالة الاستخبارات المركزية” الأمريكيَيْن. لكن

دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في البحرين. ورحب المركز في بيان بالإفراج المفاجئ عن مدافع حقوق الإنسان ناجي فتيل من السجن

قالت “هيومن رايتس ووتش” في تقرير أصدرته اليوم إن القمع المنهجي الذي تمارسه السلطات الإيرانية منذ عقود في حق البهائيين يرقى إلى مستوى الاضطهاد الذي يُشكل جريمة ضد الإنسانية. والتقرير

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن اتفاق الاتحاد الأوروبي مع مصر مكافأة للاستبداد وخيانة لـ “قيم الاتحاد”، منتقدة أن “الهوس بضبط الهجرة يتجاهل الانتهاكات ويرسّخ القمع”. واعتبرت المنظمة أن الاتحاد

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التخلي عن ترتيب لانتخاب السعودية لرئاسة المنتدى الأممي الأعلى لحقوق المرأة والمساواة الجندرية. وذكرت المنظمة أن على الوفود

الشبكة العربية لمعلومات وأحداث حقوق الإنسان – قامت النيابة العامة السعودية بتحويل معتقلين من جمهور نادي الصفا إلى المحاكمة، مؤكدة بذلك على إصرارها على تقييد الحريات الأساسية وممارسة مختلف أنواع

أكد فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي أن أربعة من قادة المعارضة البحرينية كبار السن تعرضوا للتعذيب والاعترافات والإخفاء القسري والمحاكمة غير العادلة والإهمال الطبي وتم احتجازهم تعسفيًا. ونشر

مازالت محاكمة “الإمارات 84” التي بدأت جلساتها في 7 ديسمبر الماضي من أجل محاكمة 84 إماراتياً من المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين الحقوقيين بتهمة “تأسيس تنظيم إرهابي”، تثير حالة من

الشبكة العربية لمعلومات وأحداث حقوق الإنسان – بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام أو”الإسلاموفوبيا” أصدرت الأمم المتحدة، قرارا بعنوان: “تدابير مكافحة كراهية الإسلام”. جاء ذلك خلال اجتماع يمناسبة هذا اليوم.