دعوات لإطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في البحرين

دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في البحرين.

ورحب المركز في بيان بالإفراج المفاجئ عن مدافع حقوق الإنسان ناجي فتيل من السجن في البحرين، من بين أكثر من 1,500 شخص عفا عنهم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأطلق سراحهم بمناسبة عيد الفطر واليوبيل الفضي لتوليه السلطة.

وذكر المركز أنه في الوقت الذي يُرحب فيه بإطلاق سراح فتيل، فإنه يدعو السلطات إلى إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين ظلماً.

فتيل مُحتجز في سجن جو منذ 02 مايو/أيار 2013. بين عامي 2013 و2016، أُدين المدافع عن حقوق الإنسان في ثلاث قضايا منفصلة وحُكم عليه بالسجن 25 عاماً وستة أشهر.

وقد تم إطلاق سراحه في 08 أبريل/نيسان 2024، كما أفاد المدافع عن حقوق الإنسان محمد المسقطي على وسائل التواصل الاجتماعي.

قال المسقطي، “لقد تم مؤخراً إطلاق سراح صديقي العزيز، الشخص الذي لا يمكن تعويضه، وأخي المدافع عن حقوق الإنسان ناجي فتيل. كم أفتقدك يا عزيزي بعد 10 سنوات.”

من بين السجناء الآخرين الذين تم إطلاق سراحهم الصحفي محمود عبدالرضا الجزيري، مراسل صحيفة الوسط، سيد نزار الوداعي،و سيد هاشم الوداعي، شقيقا زوجة المدافع عن حقوق الإنسان سيد أحمد الوداعي، الدي يعيش في المنفى، اللذان نشرا لقاءهم البهيج في مقطع فيديو.

وقد قال الوداعي لصحيفة الغارديان، “جاء هذا بمثابة صدمة كاملة. لم تكن هناك أي إشارة مسبقة، وهذا هو برنامج الإفراج الأكثر أهمية منذ عام 2011. إن الإفراج حلو ومر، حيث لا يزال هناك 600 سجين سياسي خلف القضبان أو ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام.”

إن من بين الذين ما زالوا في السجن أعضاء مجموعة البحرين 13 من الناشطين البارزين الذين يقضون عقوبة السجن مدى الحياة، بما في ذلك اثنان من مدافعي حقوق الإنسان البارزين، الدكتور عبد الجليل السنكيس، الذي احتفل بمرور 1000 يوم على إضرابه عن الطعام بتاريخ 03 إبريل/نيسان 2024، متناولاً السوائل فقط، والمواطن البحريني – الدنماركي، عبد الهادي الخواجة، المؤسس المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان.

ودعت عائلة الخواجة وأنصارها حكومة الدنمارك إلى بذل المزيد من الجهود للمساعدة في إطلاق سراحه والسماح له بالسفر إلى الدنمارك لتلقي العلاج الطبي مع عائلته، بما في ذلك ابنته مريم الخواجة، التي تخضع لعلاج السرطان.

نظم المؤيدون وقفة احتجاجية في كوبنهاغن الأسبوع الماضي قبل الذكرى الثالثة عشرة لاعتقال الخواجة في 09 أبريل/نيسان 2011.

 

قد يعجبك ايضا