أكد جوليان ليريسون، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة، أن الكلمات تعجز عن وصف حجم الخسارة البشرية وفداحتها. وأشار إلى أن السنوات الثلاث الماضية شهدت قدراً هائلاً من المعاناة، مما يستدعي عدم غفلتنا عن إنسانيتنا المشتركة.
وخلال هذه الفترة، عملت اللجنة الدولية كوسيط محايد، حيث دعمت عودة 195 رهينة من غزة إلى ديارهم، بمن فيهم 35 جثماناً. وفي الوقت نفسه، يسّرت عمليات متعددة عودة أكثر من 6,000 معتقل فلسطيني أُفرج عنهم.
وفي غزة، تواصل اللجنة الدولية العمل على تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، مثل توفير المياه النظيفة والمأوى الملائم والغذاء المغذّي. كما قدمت مستشفى الصليب الأحمر الميداني أكثر من 52,400 استشارة صحية خلال هذه الفترة.
وأكد ليريسون أن احترام قوانين الحرب يضمن مساحة للإنسانية حتى في أحلك الأوقات. ودعا مجدداً إلى خفض حدة النزاع وتمهيد الطريق نحو السلام، لكي يتمكن جميع المتضررين من النزاع من العيش بأمان وكرامة إلى جانب أحبائهم.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الدور الإنساني الذي تضطلع به اللجنة الدولية منذ بداية الأزمة، مع التركيز على حماية المدنيين وتخفيف المعاناة عنهم.
وقد شددت اللجنة الدولية مراراً على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، خاصة في المناطق المكتظة بالسكان مثل غزة.
ويعمل فريق اللجنة الدولية على الأرض بشكل مستمر لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدات الطبية والغذائية للمحتاجين.
كما تسعى اللجنة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع الفئات المتضررة دون تمييز.
وتؤكد اللجنة الدولية أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء المعاناة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.