اعتقال قسري لحاج فلسطيني دعا على اليهود في السعودية

الشبكة العربية لمعلومات وأحداث حقوق الإنسان – كشفت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين إن السعودية اعتقلت فلسطينيًا من قطاع غزة لأسبوع، لدعائه تواجده في الكعبة المشرفة على اليهود.

ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة قولها إنه الفلسطيني (م.ع) اعتقل تعسفيًا وجرى احتجازه بظروف صعبة لمدة أسبوع كامل لقيامه بالدعاء على اليهود في الكعبة.

وذكرت أن تدخلات أمراء وأصحاب شركات الحج أفضت لإطلاق سراح الفلسطيني بعد تعهد عليه بعدم دخوله الأراضي السعودية لمدة 7 أعوام.

يذكر أن حملة #الحج_ليس_آمناً التي دشنتها الهيئة بالتعاون مع منظمات حقوقية ومؤسسات علمية، فضحت انتهاكات واستغلال النظام السعودي لإدارة الحج والعمرة.

وحظيت الحملة بتفاعل واسع، وسلطت الضوء على جملة انتهاكات وتجاوزات النظام السعودي ضد الحجاج والمعتمرين وزوار الأماكن المقدسة في السعودية.

وطالبت بمشاركة مؤسسات حقوقية وسياسية وعلماء ودعاة والعديد من الشخصيات، بوقف “تسييس” السلطات السعودية لملفي الحج والعمرة.

وقال المشاركون في الحملة إن: “وجود المشاعر المقدسة ضمن جغرافيـة السعودية يوجـب عليهـا القيـام بحقوق الحجيج لا باعتبارهـا أفضـل دولـة أو أرشـد حـكـم”.

وأضاف: “بـل بحـكـم موقـع مكة المكرمـة والمدينة المنورة في نطاقهـا الجغـرافي، وهـذا أمـر مـلـزم لهـا”. وتابع: “على السلطات السعودية القيام “بإعداد وتنظيم وتسهيل إجراءات الحج والعمرة”.

وأكد ضرورة والاضطلاع بمسؤوليتها الكاملـة حيـال ذلك أمام العالم بأكمله، مـن غـيـر مـن ولا أذى”. وأكمل المشاركون: “هو أمـر التـزم بـه كل مـن قـدر أن يكون حاكما لبلاد تضم هذه المشاعر، حتى في الجاهلية قبل الإسلام”.

واتهم البيان الحكومة السعودية بـ”تعمد تسييس الحرمين وبشكل واضح ومتكرر، وجعـل الحـج والعمـرة أداة للقمـع ووسيلة لتصفية الخصوم”. وقال إنه تستخدم كطريقـ لـدعـم أنظمـة قمعيـة.

فقـد اعتقلت قوات الأمن السعودي عـددا مـن حـجـاج بعض الدول الذين يعيشون وحجاج الأقلية المسلمة الصينية كالإيغور”..

وبين أن السعودية عمدت بعـد أن منحـت تأشيرات نظاميـة تقتضـي الحمايـة والرعايـة.

وأوضح أنه لاعتقال أعـداد مـن الحجاج والـزوار وتسليمهم لدولهـم وأنظمتهم المشهورة بقمعها وانتهاكها للحقوق.

وشدد بيان الحملة على أن “السعودية ما فتئت تستخدم منبـر الحرمين الشريفين كأداة لتلميع سياسات نظام محمد بن سلمان، ولوحة دعائية له”.

وأكد الموقعون رفض وإدانة “استخدام الحج والعمرة، أداة سياسية، أو وسيلة للبطش واستدراج الآمنين واعتقالهم من الحرم، الـذي مـن دخـلـه كان آمنـا.

وأشاروا إلى رفض استخدامه كمصيـدة لتسليم ضيوف الرحمن قربانـا للأنظمة القمعيـة. ونبهوا إلى أن ذلك “كمـا هـو الحاصـل الآن في تسليم مسـلمي تركستان الشرقية للنظام الدموي في الصيـن”.

ونشرت مجلة “التايم” الأمريكية مقالًا خطيرًا يشير إلى أن الحج ليس آمنا بعد الآن في السعودية، يتضمن معلومات عن تحوله لفخ ومصيدة للمسلمين.

وكشفت المجلة عن معلومات موثقة تبيّن تحوّل الفريضة لـ”فخ” تستخدمه الرياض بالتعاون مع المخابرات الصينية، لاعتقال المسلمين الإيغور من كل العالم.

وذكرت أن السعودية احتجزت وسلمت الإيغور بحسب طلب الصين، وتستعد الرياض لترحيل اثنين منهم لمقاطعة شينجيانغ.

وأشارت المجلة إلى أنهم سيواجهون هناك انتهاكات تتراوح من الاحتجاز التعسفي والتعذيب إلى الاعتداء الجنسي والتعقيم القسري.

وبينت أن المخابرات الصينية تستخدم الحج لإغراء الإيغور في أوروبا لجلبهم إلى السعودية، ثم إلقاء القبض عليهم هناك.

وأكدت أن الحكومات العربية ليست صامته فقط عن القمع الصيني لمسلمي الإيغور، بل متواطئة ونشطة في مساعدة بكين بحملتها للانتهاكات والانتقام منهم.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن ست دول بينها السعودية قامت باحتجاز وتسليم الإيغور وفق طلب الصين، وتستعد الرياض لترحيل اثنين منهم لمقاطعة شينجيانغ.

وأشارت إلى أنهما سيواجهان هناك انتهاكات تتراوح من الاحتجاز التعسفي والتعذيب إلى الاعتداء الجنسي والتعقيم القسري.

فيما قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن تأييد ولي عهد السعودية محمد بن سلمان الواضح لاضطهاد الصين للمسلمين سيء بما فيه الكفاية.

وذكرت المنظمة في بيان أن الرياض رحلت الإيغور قسرًا إلى الصين في عامي 2017 و 2018، بأكثر من خمس حالات سابقة.

وبينت أن السعودية تستعد لترحيل اثنين من المسلمين الإيغور إلى الصين، مما قد يعني تعرضهما لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب.

وأوضحت المنظمة أن الرياض تحتجز الرجلين بشكل تعسفي منذ 2020 دون تهمة أو محاكمة.

وقالت إنه إذا رحلت المملكة هذين الرجلين من الأويغور، فإنها تؤكد وقوفها بجانب الحكومة الصينية وجرائمها ضد الإنسانية التي تستهدف المسلمين.

وبينت “ووتش” أنه سيؤدي إلى تأكيد صورة السعودية السيئة في مجال حقوق الإنسان.

واتهم الأمين العام لحزب التجمع الوطني السعودي المعارض عبدالله العودة الحكومة السعودية بالمشاركة في عملية قمع الأقلية المسلمة لديها.

وانتقد العودة في تغريدة له عبر “تويتر” قرار السعودية تسليم اثنين منهم المعتقلين لديها منذ عام للسلطات الصينية. وكتب: “ابن سلمان يستخدم أقدس مهنة في البلد وهي الحج والعمرة وعمارة المسجد الحرام لتمتين علاقاته مع الصين”.

وكانت السعودية اعتقلت عالمي الدين الإيغوريان حمد الله عبد الولي وصديقه نور محمد، في مكة أثناء تأدية فريضة العمرة. وقال العودة إن ابن سلمان ينقض عهود الأمان مع ضيوف الرحمن، باصطفافه مع حكومة الصين ضد الأقلية المسلمة بالصين.

وأكد موقع” ميدل إيست مونيتور” البريطاني أن المملكة العربية السعودية من بين الدول التي تقوم بترحيل مسلمي الأويغور إلى الصين.

وأشار الموقع الشهير إلى أن هذا الإجراء يثير مخاوف بشأن نفوذ بكين المتزايد مع حكومات التي لا تهتم بحقوق الإنسان. واتهم السعودية بأنها من الحكومات التي تضطهد مواطنيها، ولا توجد سيادة قانون وديمقراطية حقيقية.

وكشفت شبكة “سي أن أن” الأمريكية عن خبايا مثيرة تثبت تورط ولي عهد المملكة السعودية محمد بن سلمان في اعتقال مسلمي الإيغور.

وفضحت الشبكة واسعة الانتشار مشاركة ابن سلمان الفعلية منذ عام 2018 في اعتقال مسلمي الإيغور خلال أداء مناسك العمرة. وأكدت أن ابن سلمان أمر بتسليم المعتقلين من مسلمي الإيغور إلى معسكرات القمع في شينجيانغ.

وكشفت صحيفة أمريكية شهيرة النقاب عن إشادة السعودية ودولة الإمارات بما سمّتاه “جهود الصين لاستعاد الأمن والأمان”. وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن الإشادة في إشارة إلى المجازر ضد المسلمين في إقليم شينجيانج الغربي.

وأشارت إلى أن إشادة الإمارات والسعودية جاءت في وقت أعلنت أمريكا وكندا وبريطانيا إدانتها لتلك المجازر. وكانت السعودية دافعت عن توقيعها على خطاب يدعم سياسات الصين في منطقة “شينجيانغ”.

وتقول الأمم المتحدة إن مليون شخص على الأقل من الإيغور وغيرهم من المسلمين معتقلون بها. لكن تتعرض الصين لانتقادات واسعة النطاق لإقامتها مجمعات احتجاز في منطقة شينجيانغ النائية الواقعة بغربها.

وتصف بكين هذه المجمعات بأنها “مراكز تدريب تعليمي” للمساعدة في القضاء على زعمت أنه “التطرف وإكساب الناس مهارات جديدة”.

قد يعجبك ايضا