الاحتلال يقتل 15 فلسطينياً بينهم أطفال وزوجان في غزة

الاحتلال يقتل 15 فلسطينياً بينهم أطفال وزوجان في غزة

أعلنت مصادر طبية ومحلية عن مقتل 15 مواطناً فلسطينياً وإصابة ما لا يقل عن 40 آخرين بجراح متفاوتة خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 أكتوبر 2026، في سلسلة هجمات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وشملت الهجمات استهداف تجمعات مدنية وخيام نازحين ومنازل سكنية، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم زوجان وأربعة أطفال.

وكانت أبرز الحوادث التي وثقتها الجهات الحقوقية هي استهداف طائرة مسيرة لإسرائيل لمكتبة دار الأرقم في منطقة الجامعات بمدينة غزة عند الساعة 21:50 من يوم 21 أكتوبر، حيث قُتل علاء إبراهيم نمر (31 عاماً) وخضر محمد أبو سرية (20 عاماً)، بينما أصيب خمسة آخرون، نُقلوا إلى مجمع الشفاء الطبي. كما استهدفت طائرة مسيرة خيمة نازح في خان يونس، مما أسفر عن مقتل رمضان محمد دياب (63 عاماً).

وفي محافظة الوسطى، قتلت طائرة مسيرة كرم رياض حسن أبو بطيحان (27 عاماً) داخل مقبرة السوارحة جنوب مخيم النصيرات عند الساعة 16:20 من يوم 20 أكتوبر. وفي رفح، أصابت طلقات نارية تابعة لقوات متمركزة قرب الخط الأصفر ثلاثة مواطنين بجراح متفاوتة عند الساعة 16:15 من اليوم نفسه.

وسجلت هجمات أخرى في جباليا شمال القطاع، حيث قُتل محمود خليل موسى المطوق (24 عاماً) وأصيب ثلاثة آخرون عند الساعة 15:40 من يوم 20 أكتوبر. كما قُتل الطفل براء محمد معروف (14 عاماً) بصاروخ عند الساعة 12:05 من نفس اليوم قرب جسر وادي غزة، فيما أعلن الأطباء وفاة الطفل مجد حسن (15 عاماً) متأثراً بإصابته في خان يونس بعد ساعات من تعرضه لإطلاق النار.

وفي مدينة غزة، قُتل الزوجان أكرم ياسين (39 عاماً) وزوجته دينا أبو بكر (36 عاماً) نتيجة قصف مروحية إسرائيلية لشقة سكنية قرب مجمع الشفاء عند الساعة 02:20 من يوم 20 أكتوبر، مما أدى أيضاً إلى إصابة سبعة أشخاص وتدمير أجزاء من المنزل وخيام مجاورة. كما قُتل تامر الصباغ (33 عاماً) وأصيب 12 شخصاً في هجوم على شارع الجلاء عند الساعة 17:50 من يوم 19 أكتوبر، توفي بعده طفل يبلغ من العمر 9 أعوام.

وأضافت القائمة أسماء القتلى عبد الله حرز (35 عاماً) في حي الدرج، ووليد شكشك (14 عاماً) ويوسف أبو غالي (19 عاماً) في خان يونس، ومحمد شعشاعة (39 عاماً) في الشيخ رضوان. كما اعتقلت القوات المواطنة آمال الريفي (60 عاماً) وابنتها ياسمين (33 عاماً) عند عودتهما عبر معبر رفح، مما يعكس تصعيداً في القيود المفروضة على الحركة.

وتفاقمت الأزمة الإنسانية مع نفاد الخضروات والمواد الغذائية من الأسواق، وارتفاع الأسعار بشكل حاد، مما حدّ من قدرة السكان على تأمين احتياجاتهم الأساسية. وعادت الطوابير أمام المخابز للحصول على الخبز، بينما أغلقت بعضها أبوابها بسبب نقص الطحين والوقود.

ويؤكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن هذه القيود على المعابر والإمدادات تفاقم الأزمة الغذائية وتهدد بعودة المجاعة، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات ملزمة لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية الضرورية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.