أعلنت الأمم المتحدة في 18 أغسطس/آب 2026 أن القوات الإسرائيلية أصدرت أوامر لنحو عشر عائلات فلسطينية في حي جبل النصر بمدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية المحتلة، بمغادرة منازلها، وذلك بسبب أنشطة عسكرية قرب مخيم نور شمس للاجئين المجاور.
وأوضحت أن جرافات عسكرية إسرائيلية حفرت جزءاً من الطريق في الحي، فألحقت ضرراً بشبكات المياه والصرف الصحي. وبعد انسحاب القوات عادت العائلات إلى منازلها، وباشرت طواقم البلدية إصلاح البنية التحتية المتضررة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن تصاعد العنف وتوسع المستوطنات والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين وتقلص الفرص الاقتصادية باتت هي الوضع السائد هناك.
غزة: 2.1 مليون شخص في أقل من نصف مساحة القطاع
وفي غزة، أفاد شركاء الأمم المتحدة في العمل الإنساني بتسجيل غارات جوية وقصف مدفعي ونيران أسلحة خفيفة وقصف بحري إسرائيلي. وأشارت المنظمة إلى أن 2.1 مليون شخص يُجبرون على البقاء داخل المنطقة المحصورة بما يُعرف بالخط الأصفر، وهي مساحة تقل عن نصف مساحة قطاع غزة الإجمالية.
وأضافت الأمم المتحدة أنها تمكّنت من التنسيق مع السلطات الإسرائيلية عند معبري كرم أبو سالم ورفح لتسيير عمليات المراقبة ونقل الوقود والإجلاء الطبي. ورغم هذا التحسن في التنسيق، شدد المتحدث الأممي على أن الاحتياجات في القطاع لا تزال هائلة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أحداث اليوم اعتماداً على ما تنشره منظمات حقوق الإنسان.