كشفت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان عن استخدام السلطات في الإمارات العربية المتحدة لمنصة إكس (تويتر سابقًا) لحجب محتوى إعلامي وتقارير صحفية داخل البلاد، تحت مبرر حماية “صورة الدولة”.
وبحسب تقرير للمنظمة، فإن قيود الحجب الجغرافي تُستخدم لمنع المستخدمين داخل الإمارات من الوصول إلى مواد صحفية تنتقد السياسات الحكومية، فيما تبقى هذه المواد متاحة خارج البلاد، ما يشير إلى نمط رقابي يستهدف التحكم في تدفق المعلومات داخليًا.
وأعربت المنظمة عن مخاوف حقوقية من أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لحرية التعبير والوصول إلى المعلومات، محذّرة من أن توظيف المنصات الرقمية في هذا السياق يعزز بيئة “الرقابة الذاتية” لدى المستخدمين، ويدفع نحو تقييد النقاش العام.
وأشار التقرير إلى أن هذه السياسات تندرج ضمن نهج أوسع من القيود المفروضة على الفضاء الرقمي، بما يشمل قوانين وتشريعات تجرّم انتقاد الدولة أو “الإضرار بسمعتها”، ما يمنح السلطات صلاحيات واسعة لتقييد المحتوى على الإنترنت.
ودعت المنظمة شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها منصة “إكس”، إلى مراجعة سياساتها المتعلقة بالامتثال للطلبات الحكومية، وضمان عدم استخدامها كأدوات للحد من حرية التعبير، مؤكدة ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان في إدارة المحتوى الرقمي.




