قُتل مختار قرية دير صوان التابعة لناحية شران في منطقة عفرين بريف عفرين، وحيد أبو بكر شيخ صالح، المعروف باسم “أبو بكر برازي”، إثر تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين مساء الأربعاء 3 حزيران/يونيو 2026، في حادثة تسلط الضوء مجدداً على حالة التدهور الأمني المستمرة في المنطقة.
ونقلت رايتس مونيتور سوريا عن مصادر محلية، تأكيدها إقدام مجهولون كانوا يستقلون دراجة نارية على استهداف المختار بعدة طلقات نارية أثناء وجوده في ساحة القرية، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وقد نُقل على إثر ذلك إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته.
ولم تتوفر معلومات رسمية أو موثوقة بشأن هوية الجناة أو الدوافع الكامنة وراء عملية القتل، كما لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.
وقالت رايتس مونيتور: تأتي هذه الواقعة في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني التي تشهدها منطقة عفرين، وسط مخاوف متزايدة لدى السكان من غياب المساءلة واستمرار التهديدات التي تطال المدنيين.
كما تتزامن الحادثة مع عودة أعداد من المهجّرين الأكراد إلى مناطقهم الأصلية في عفرين بعد سنوات من النزوح، وذلك في إطار عمليات العودة التي بدأت منذ مطلع عام 2026.
وبعد الاتفاق المعلن بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة السورية بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2026، بدأت قوافل من المهجّرين الكرد بالعودة إلى عفرين.
وطالت المنصة الحقوقية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف يكشف ملابسات الجريمة ويحدد المسؤولين عنها، بما يضمن تحقيق العدالة للضحية ومحاسبة المتورطين، ويعزز حماية المدنيين في المنطقة.





