مفوضية اللاجئين تطلق وعدا عالميا لدعم الحماية

شارك

أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مبادرة دولية جديدة بعنوان “الوعد”، بمشاركة 75 شخصية عالمية، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لاتفاقية اللاجئين لعام 1951، في خطوة تهدف إلى تجديد الالتزام الدولي بحماية اللاجئين في ظل تصاعد مستويات النزوح عالميا.

وأكدت المفوضية أن المبادرة تمثل “بيانا عالميا للتضامن”، يجمع قادة من مجالات متعددة تشمل السياسة والثقافة والرياضة والاقتصاد وحقوق الإنسان، بهدف تعزيز دعم حق اللاجئين في طلب الحماية وإعادة بناء حياتهم بكرامة.

وجاء إطلاق المبادرة في 28 يوليو تموز، بالتزامن مع مرور 75 عاما على اعتماد الاتفاقية التي تعد الإطار القانوني الأساسي لحماية اللاجئين، حيث شدد المشاركون على ضرورة الحفاظ على مبادئها في ظل الضغوط المتزايدة على أنظمة اللجوء عالميا.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الاتفاقية “أنقذت ملايين الأرواح” منذ إقرارها، مؤكدا أن المسؤولية الحالية تتمثل في الحفاظ على هذا الالتزام وضمان استمراريته للأجيال القادمة، في وقت يشهد فيه العالم مستويات قياسية من النزوح القسري.

وتضم قائمة الموقعين الأوائل شخصيات بارزة، من بينها حائزون على جائزة نوبل وقادة دينيون وفنانون ورياضيون ورواد أعمال، في مؤشر على اتساع قاعدة الدعم المجتمعي لقضية اللاجئين، والسعي لبناء تحالف عالمي قبيل انعقاد المنتدى العالمي للاجئين عام 2027.

وتشير بيانات المفوضية إلى أن أكثر من 41 مليون لاجئ ما زالوا في حالة نزوح قسري حول العالم، في وقت تتحمل فيه الدول المضيفة أعباء متزايدة، بينما تواجه أنظمة اللجوء تحديات تتعلق بنقص التمويل والموارد.

ودعا الموقعون إلى تعزيز إدماج اللاجئين داخل المجتمعات المضيفة، وتوسيع فرص التعليم والعمل، والعمل على إيجاد حلول مستدامة للنزوح منذ مراحله الأولى، مع التأكيد على أن الاستجابة لا تقتصر على المساعدات الإنسانية، بل تشمل تمكين اللاجئين من استعادة سبل العيش والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع تقودها الأمم المتحدة خلال عام 2026 لإحياء الالتزام الدولي بحماية اللاجئين، في ظل تزايد النزاعات والأزمات الإنسانية التي تدفع ملايين الأشخاص إلى الفرار من بلدانهم.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً