مصير غامض لـ20 طبيبا بالفاشر واجتماع دولي طارئ لمنع “فظائع” في الأبيّض

شارك

قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقد جلسة طارئة يوم الجمعة المقبل لبحث الوضع في مدينة الأبيّض في السودان، حيث يُخشى حدوث فظائع على نطاق واسع، على غرار الانتهاكات بمدينة الفاشر، والتي لا تزال آثارها مستمرة وسط مخاوف بشأن مصير 20 طبيبا وطبيبة محتجزين.

وأعلن مجلس حقوق الإنسان، الثلاثاء، في بيان أنه سيعقد الجلسة الطارئة لمناقشة “وضع حقوق الإنسان في الأبيض ومحيطها بشمال كردفان في ظل النزاع الجاري في السودان”.

وتأتي هذه الخطوة بعدما خاطبت بريطانيا بدعم من ألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج مجلس حقوق الإنسان الملتئم حاليا في جلسة دورية حتى الأسبوع المقبل لمطالبته بعقد نقاش طارئ في هذا الخصوص.

وتعتزم هذه الدول أن تقدم للمجلس وأعضائه الـ47 مشروع قرار للمطالبة بـ”خفض التصعيد في الحال”.

وحذرت هذه الدول من أن “حوالي 500 ألف مدني قد يقاسون فظائع على نطاق واسع” في الأبيّض الخاضعة منذ أشهر لحصار قوات الدعم السريع التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني منذ أبريل/نيسان 2023.

في غضون ذلك، قالت شبكة أطباء السودان، في بيان، إن قوات الدعم السريع احتجزت 20 طبيبا بينهم 4 نساء منذ اجتياح مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإن مصيرهم لا يزال مجهولا.

وطالبت الشبكة غير الحكومية قوات الدعم السريع بالكشف عن مصير المحتجزين والسماح للكوادر الصحية بأداء واجبها دون استهداف أو انتهاكات.

وأشارت إلى أن الكوادر الصحية في ولاية شمال دارفور تعرضت لاستهداف واسع منذ 15 أبريل/نيسان 2023 وحتى اجتياح مدينة الفاشر، مبيّنة أن عدد القتلى من الكوادر الطبية بلغ 25 شخصا.

وأسفر النزاع في السودان الذي دخل عامه الرابع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص وتشريد أكثر من 12 مليونا، وتسبب بأسوأ أزمة نزوح وجوع في العالم بحسب الأمم المتحدة.

واشتدت حدة المعارك في الأشهر الأخيرة في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية، لا سيما بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، آخر معاقل الجيش الرئيسية في غرب دارفور.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً