انتهاكات مروعة لمئات المهاجرين الأفارقة المحتجزين في مراكز فيروس كورونا بالسعودية 

وجه مجلس جنيف للحقوق والحريات نداءا عاجلا لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين السيد فيليبي غونزاليس موراليس.

وُجه النداء بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها حاليًا مئات المهاجرين الأفارقة المحتجزين في مراكز فيروس كورونا السعودية.

وحث المجلس على اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة للتأكد من أن حكومة المملكة العربية السعودية ستضع حداً للمعاملة المهينة  واللاإنسانية للمهاجرين على اراضيها.

ولفت مجلس جنيف انتباه المقرر الخاص الى بعض الشهادات التي تضمنها تقرير اجرته نهاية الشهر الماضي صحيفة صنداي تلغراف البريطانية.

وهي شهادات موثقة بالصور والفيديو وتظهر مدى الوحشية التي يعامل بها هؤلاء المهاجرين حيث تعرضوا للشرب بالاسلاك الكهربائية، كما تعرضوا للشتائم العنصرية وانتحر احدهم بشنق نفسه، وفقا للتقرير.

ومنذ بداية ازمة جائحة كورونا، عملت السلطات السعودية على احتجاز المهاجرين الأفارقة خشية تحولهم لناقلين للفيروس بحكم ظروف الازدحام التي يعيشون فيها ومنذ مطلع ابريل الماضي، اقدمت أجهزة الأمن السعودية على ترحيل قرابة ثلاثة الاف مهاجر.

كما تطرق مجلس جنيف في الرسالة ذاتها الى المعلومات التي حصل عليها من قبل إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان وهو مركز أبحاث مقره لندن، حول الأوضاع المزرية التي يعانيها عشرات العمال الإثيوبيين الذين اتخدوا من الكهوف المتواجدة في المناطق النائية من الرياض ملاذاً خوفا وهروبا من الترحيل وسط تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.

وعلى ضوء هذه الانتهاكات المروعة، اقترح مجلس جنيف للحقوق والحريات على المقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين جملة من التوصيات، اهمها اتخاذ كافة الإجراءات المؤقتة اللازمة لوقف الانتهاكات المزعومة ومنع تكرارها.

رفع هذا النداء العاجل إلى مجلس حقوق الانسان في دورته العادية المقررة الاسبوع المقبل الى جانب حث المكلفين بالولايات الخاصة على اتخاذ الإجراءات اللازمة في حدود اختصاصاتهم، ودعوة السلطات السعودية إلى وقف الطرد الجماعي للعمال الإثيوبيين وغيرهم من العمال الأجانب وحماية حقوق الإنسان الخاصة. 

نص الرسالة كاملة في هذا الرابط: 

 to United Nations Special Rapporteur on the human rights of migrants

 

اقرأ أيضاً: الفدرالية الدولية تدعو لإنهاءانتهاكات حقوق طالبي اللجوء والمهاجرين في تونس

قد يعجبك ايضا