آلاء الصديق: رحلة نضال من أجل الحرية

الشبكة العربية لمعلومات وأحداث حقوق الإنسان – في بيان مشترك، أحيت 12 منظمة حقوقية ذكرى ميلاد الناشطة الإماراتية الراحلة “آلاء الصدّيق” وتعلن عن تسمية يوم 18 يونيو/ حزيران بـ “يوم آلاء الصدّيق”.

قبل عام، فُجع الوسطُ الحقوقي بوفاة المناضلة والمدافعة البارزة عن حقوق الإنسان، الإماراتية “آلاء الصديق“، بسبب حادث سير أليم، بعد يوم من احتفالها بعيد ميلادها الثالث والثلاثين.

وبمناسبة عيد ميلادها، الذي يصادف 18 يونيو/حزيران من كل عام، فإن المنظمات الموقعة أدناه، تعلن عن تحديد هذا اليوم باسم: “يوم آلاء الصدّيق”.

إن يوم 18 يونيو/حزيران يصادف عيد ميلاد المناضلة الحقوقية الإماراتية الراحلة “آلاء الصديق“، التي وافتها المنية في حادث سير أليم في اليوم التالي لعيد ميلادها، 19 يونيو/حزيران 2021.

وإحياءً لذكراها وذكرى عملها الحقوقي ونضالها من أجل حقوق الإنسان؛ فإن المنظمات الموقّعة أدناه، تعلن عن تسمية يوم عيد ميلادها باسم يوم: “آلاء الصديق”.

وفي يوم ميلادها، نستذكر معاناة “آلاء الصديق” المناضلة الإماراتية، التي حُرمت عائلتُها من الجنسية نتيجةً لاعتقال والدها، “محمد عبد الرزاق الصديق“، منذ 2012.

كما أنها قبل ذلك بعام، وتحديداً في 2011، وقَّعت على عريضة 03 مارس/آذار، والتي طالب فيها العديدُ من الإماراتيين بالإصلاح السياسي والمشاركة الشعبية.

انتقلت عائلة “آلاء” بعد اعتقال والدها إلى قطر، وهناك أكملت مشوارها التعليمي وحازت في 2016 على ماجستير في السياسة العامة من جامعة حمد بن خليفة.

انتقلت آلاء إلى لندن بالمملكة المتحدة في عام 2019، وعملت مديرةً تنفيذيةً لديوان لندن، وبعدها أصبحت المديرة التنفيذية لمنظمة القسط لحقوق الإنسان.

آلاء” كرست حياتها في الدفاع عن معتقلي الرأي في الإمارات والخليج العربي، وفي مقدمتهم والدها محمد الصديق، الذي لا يزال معتقلاً إلى الآن رغم انتهاء محكوميته في إبريل/نيسان 2022.

كما عُرفت بمناهضتها للتطبيع ودفاعها عن القضية الفلسطينية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني. حيث شاركت في العديد من المظاهرات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، بفلسطين.

دفعت “آلاء” ثمنَ نضالها غالياً، حيث تعرضت لمضايقات مستمرة من السلطات الإماراتية، تمثلت في اختراق أجهزتها الإلكترونية بما فيها جهازها النقّال، عن طريق برنامج التجسس بيغاسوس، الذي صنعته وطورته الشركة الإسرائيلية، مجموعة NSO.

وبناء عليه، فنحن المنظمات الموقّعة أدناه، وتخليداً لذكرى نضالها في الدفاع عن معتقلي الرأي؛ فإن المنظمات الموقعة دعت إلى الإفراج الفوري عن والدها محمد الصدّيق.

وطالبت المنظمات بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي في الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي والدول الأخرى في المنطقة.

الموقعون:

  1. منظمة القسط لحقوق الإنسان
  2. مركز الخليج لحقوق الإنسان
  3. مركز مناصرة معتقلي الإمارات
  4. الخدمة الدولية لحقوق الإنسان
  5. ديوان لندن
  6. منّا لحقوق الإنسان
  7. الجمعية العُمانية لحقوق الإنسان
  8. الحملة الدولية للحرية في الإمارات
  9. المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان
  10. المركز العماني لحقوق الإنسان
  11. المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان
  12. منظمة هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
قد يعجبك ايضا