مدافع حقوق الإنسان السعودي محمد القحطاني في إضراب جديد عن الطعام

قال مركز الخليج لحقوق الإنسان أن مدافع حقوق الإنسان الدكتور “محمد القحطاني” بدأ أضراباً جديداً عن الطعام احتجاجاً على سوء معاملته في سجن إصلاحية الحائر الذي يُحتجز فيه.

بتاريخ 09 أغسطس/آب 2021، أعلنت مدافعة حقوق الإنسان “مها القحطاني” دخول زوجها الدكتور “القحطاني” إضراباً عن الطعام، وذلك على حسابها في تويتر عبر تغريدة ذكرت فيها أيضاً أسباب تحركه وهي، سوء المعاملة، حرمانه من كتبه التي لانزال في حوزة إدارة السجن بعد ما يقارب السنة، وحجب رقم زوجته حتى لا يتمكن من الاتصال بأسرته، إضافة إلى وجود عدد من النزلاء الذين يعانون من أمراضٍ نفسية وهم بحاجة إلى المستشفى لتلقي العلاج وليس السجن.

وسبق للدكتور “القحطاني” أن قام بإضرابٍ عن الطعام بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول 2020، احتجاجاً على عدم استطاعته الاتصال هاتفياً بأسرته، وكذلك حجز الكتب المرسلة إليه وعدم تسليمها له من قبل إدارة السجن.

بتاريخ 30 ديسمبر/كانون الأول 2020، أنهى الدكتور “محمد القحطاني” إضرابه عن الطعام هذا بعد تعهد السلطات بالاستجابة لمطاليبه.

أن الدكتور “محمد القحطاني” هو عضو مؤسس لجمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم)، أستاذ في معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية السعودية، حاصل على الدكتوراه من جامعة إنديانا الأمريكية، مفكر وناشط حقوقي وكاتب، كتب في العديد من الصحف السعودية، وتم ايقافه عن الكتابة عدة مرات من قبل السلطات السعودية.

في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2012 اختارته مجلة فورن بوليسي ضمن أبرزمائة مفكر في العالم.

في 09 مارس/ آذار 2013، حكمت المحكمة الجنائية في الرياض على الدكتور القحطاني بالسجن لمدة عشر سنوات على 12 تهمة منها إقامة منظمة غير مرخصة (تحديداً حسم)، “رفض إطاعة إرادة الملك”، “التحريض على الفوضى العامة”، و”التواصل مع الكيانات الأجنبية”. وعلى الرغم من وجود فرصة الاستئناف، تم سجنه على الفور.

وعبر مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه البالع لاستهداف الدكتور “محمد القحطاني” من قبل إدارة سجن إصلاحية الحائر، وأعلن تضامنه الكامل معه.

وأكد المركز أيضاً ان ذلك يحصل فقط بسبب كونه مدافعاً شجاعاً عن حقوق الإنسان. ان هذا يشكل جزءً من نمطٍ شائع وممنهج تبنته السلطات السعودية ويقضي باستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان أينما كانوا في أرجاء البلاد، داخل السجن وخارجه.

حث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في المملكة العربية السعودية على:

  1. إسقاط جميع التهم الموجهة ضد الدكتور محمد القحطاني فوراً ودون قيد أو شرط، وإخلاء سبيله من السجن، مع جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين ظلماً، بمن فيهم المدافعات عن حقوق الإنسان.
  2. الإيقاف الفوري لسوء المعاملة التي يواجهها الدكتور “محمد القحطاني” في سجنه، والتي تنتهك قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.
  3. ضمان أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية قادرون في جميع الظروف على القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبدون أي قيود بما في ذلك المضايقة القضائية.

اقرأ أيضاً: مركز الخليج: إصابة المدافع السعودي البارز الدكتور محمد القحطاني بفايروس كوفيد-19

قد يعجبك ايضا