ناشط حقوقي سعودي يبرز واقع الافتقار التام لاستقلال القضاء في المملكة

الشبكة العربية لمعلومات وأحداث حقوق الإنسان – أبرز مدير منظمة ذوينا لحقوق الإنسان عبد الحكيم الدخيل واقع الافتقار التام لاستقلال القضاء في المملكة العربية السعودي.

وقال الدخيل على حسابه في تويتر بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الدولية الذي يصادف غدا، واقع الافتقار التام لاستقلال القضاء في المملكة واستخدامه كأداة للقمع.

وذكر الدخيل أنه على مدار عقود عانت المملكة من تفشي في غياب العدالة في نظام العدالة الجنائية السعودي وانتهاكات منهجية لحقوق المتهمين بهدف معاقبة أي معارض أو ناقد للسياسات الحكومية.

وأشار إلى أن السلطات السعودية لا تخطر المعتقلين بطبيعة الجرائم المنسوبة إليهم، أو بالأدلة الداعمة للاتهامات، ولا يتكنون من مشاورة محامي، ويتعرضون للتعذيب ويحتجزون لفترات زمنية طويلة قبل بدء المحاكمة.

ونبه الدخيل إلى وجود عدة قوانين تعسفية في المملكة بما في ذلك نظام مكافحة جرائم الإرهاب ونظام مكافحة جرائم المعلوماتية وتشريعات أخرى يستخدمها النظام السعودي لتكريس قمع التعبير السلمي.

يذكر أن اليوم العالمي للعدالة الدولية، ويشار إليه أيضًا بيوم العدالة الجنائية الدولية ويوم العدالة الدولية هو مناسبة يحتفل حول العالم في 17 يوليو في إطار الاعتراف بالنظام الناشئ للعدالة الجنائية الدولية.

وقد اختير يوم 17 يوليو لأنه ذكرى تبني نظام روما، وهي المعاهدة التي أنشات المحكمة الجنائية الدولية. قررت الدول المشاركة في مؤتمر مراجعة نظام روما المنعقد في 1 يونيو 2010 اختيار 17 يوليو ليكون يوم العدالة الجنائية الدولية.

في هذا اليوم، يستضيف الناس حول العالم فعاليات لدعم العدالة الجنائية الدولية، وبخاصة المحكمة الجنائية الدولية. وكان اليوم ناجحًا في جذب وسائل الإعلام العالمية، وفي هذا اليوم أيضًا تعقد فعاليات للتذكير بقضايا محددة مثل الإبادة الجماعية في دارفور، وقمع الفالن جونج في الصين، وجرائم العنف ضد المرأة.

قد يعجبك ايضا