
مساعدات غزة تتحول إلى فخ للموت تحت غطاء “الإنسانية”
وسط الانهيار الكامل للمنظومة الإنسانية في قطاع غزة؛ لم يعد الموت مقتصراً على القصف أو الأوبئة أو التشريد، بل بات الجوع نفسه سلاحاً رئيسياً في حرب إبادة جماعية متواصلة. وبحسب

وسط الانهيار الكامل للمنظومة الإنسانية في قطاع غزة؛ لم يعد الموت مقتصراً على القصف أو الأوبئة أو التشريد، بل بات الجوع نفسه سلاحاً رئيسياً في حرب إبادة جماعية متواصلة. وبحسب

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات الأردنية بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد مجتمع “البدول” البدوي في مدينة البتراء، من خلال حملة تهجير قسري تشمل تعليق الخدمات الحيوية واحتجاز أفراد دون تهم،

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم بحق عدد كبير من المدنيين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة تُعبّر عن سياسة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ الخطة الإسرائيلية التي كشف عنها وزير الجيش الإسرائيلي “يسرائيل كاتس”، والتي تقضي بنقل سكان قطاع غزة بالكامل إلى ما يُسمى “منطقة إنسانية” تُنشأ فوق

أصدرت منظمة العفو الدولية اليوم تقريرًا جديدًا يلفت الأنظار إلى التصاعد المروع في تنفيذ عمليات الإعدام في السعودية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في قضايا الجرائم المتعلقة بالمخدرات، ويسلط الضوء

في تصاعد مقلق يستدعي الانتباه الدولي، تسارع المملكة العربية السعودية وتيرة تنفيذ عقوبة الإعدام بوتيرة هي الأعلى منذ ثلاثة عقود. ففي عام 2024 وحده، نفذت السلطات السعودية 345 إعداماً، أي

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ منع إسرائيل إدخال الوقود إلى مستشفيات قطاع غزة يُشكّل أداة قتل مباشر ووسيلة تهجير قسري للسكان المدنيين، إذ يُصيب المرافق الصحية بالشلل التام ويحوّلها

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن الأحكام الصادرة مؤخراً بالسجن المؤبد بحق 24 متهماً في الإمارات جاءت عقب محاكمة جماعية افتقرت لأبسط معايير العدالة والنزاهة، ووصفتها بأنها جائرة بطبيعتها. في

قدّمت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان تقريرًا مفصلًا إلى المقرّر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفًا، سلطت فيه الضوء على الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها السلطات

يدين مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC) الهجومَ الإسرائيلي المتكرر على مخيم الصحفيين المقام قرب مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، واصفًا ما تتعرض له الطواقم الإعلامية