توفي أربعة مواطنين فلسطينيين بينهم امرأتان وطفلة مساء الاثنين في مدينة غزة جراء انهيار صالة أفراح كانت تؤوي نازحين في منطقة الشاليهات غرب المدينة بعدما عجز المبنى المتضرر سابقًا عن الصمود أمام الرياح العاتية والأمطار الغزيرة.
وأفادت مصادر محلية بوفاة الطفلة ريماس بلال حمودة 15 عامًا والمواطنة دعاء منصور حمودة والمسن محمد العبد حمودة 72 عامًا إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين إثر انهيار جزء من مبنى صالة أورجنزا التي كانت قد تضررت بفعل قصف إسرائيلي سابق.
وفي حادث منفصل توفيت المواطنة وفاء شرير 33 عامًا جراء انهيار جدار منزل متضرر من قصف إسرائيلي في محيط شارع الثورة غرب مدينة غزة نتيجة الأحوال الجوية العاصفة.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل تسجيل ثلاث حالات وفاة ناجمة عن انهيارات جزئية لمبانٍ آيلة للسقوط بفعل المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع محذرًا من أن الوضع بالغ الخطورة وأن المباني لم تعد تشكل ملاذًا آمنًا للسكان في ظل استمرار الرياح الشديدة والأمطار.
وفي السياق ذاته أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وفاة طفلين بسبب البرد القارس ما يرفع عدد وفيات الأطفال منذ بداية فصل الشتاء إلى ست حالات بينما حذر الدفاع المدني من تداعيات كارثية لمنخفض جوي قطبي يبدأ الثلاثاء ويهدد حياة نحو مليون ونصف المليون فلسطيني.
كما أصيب عدد من المواطنين مساء الاثنين جراء انهيار مبنى سكني متضرر من قصف إسرائيلي سابق في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج دون توفر معلومات فورية حول طبيعة الإصابات.
وتتكرر خلال المنخفضات الجوية الأخيرة حوادث انهيار منازل ومبانٍ سكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة كانت قد تضررت بفعل القصف الإسرائيلي في ظل تفاقم الأضرار نتيجة الأمطار الغزيرة والرياح القوية وغياب إمكانيات الترميم الآمن.
وفي سياق متصل ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71 ألفًا و412 شهيدًا و171 ألفًا و314 مصابًا منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023 فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات.
كما ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول أكتوبر الماضي إلى 442 شهيدًا فيما بلغ عدد المصابين ألفًا و236 إضافة إلى انتشال 688 جثمانًا وسط مناشدات متواصلة للمجتمع الدولي للتحرك العاجل لحماية المدنيين وتوفير الدعم الإنساني العاجل.





