نورم كولمان: عضو سابق في مجلس الشيوخ الأمريكي ويعمل حاليًا كوكيل ضغط لصالح الحكومة السعودية

نورمان “نورم” بيرترام كولمان جونيور، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق من ولاية مينيسوتا، يعمل حاليًا الآن كأحد أعضاء جماعات الضغط لصالح الحكومة السعودية.

تلقت شركته هوجان لوفيلز ما يقرب من 14 مليون دولار (13.715.783 دولار) من الحكومة السعودية منذ عام 2014، بما في ذلك أكثر من 2.7 مليون دولار في عام 2019 وحده.

يستخدم “كولمان”، بصفته مستشارًا أول لشركة هوجان لوفيلز، علاقاته الحكومية ويستفيد من خبرته في العمل في لجان مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية والأمن الداخلي والشؤون الحكومية لتعزيز مصالح الحكومة السعودية مع الكونغرس.

في أحد الأفعال المخادعة، وزع “كولمان” على العديد من أعضاء مجلس الشيوخ وثائق من الحكومة السعودية تمجد سجلها على الرغم من انتهاكاتها الفظيعة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب.

من بين الأكاذيب والتصريحات المضللة الأخرى، تشير هذه الوثائق إلى إسهامات الحكومة السعودية في حقوق المرأة والعدالة، على الرغم من التعذيب والسجن المستمر لناشطات حقوق المرأة والناشطين السياسيين في إجراءات قضائية وهمية تعتمد على القوانين التي تجرم انتقاد العائلة المالكة.

في أعقاب تدهور سمعة الحكومة السعودية بسبب جريمة قتل “جمال خاشقجي” وحربها الكارثية في اليمن، لعبت شركة “كولمان” دورًا رئيسيًا في السعي لإعادة تأهيل سمعة المملكة من خلال حملة ترويج ماكرة.

شهدت هذه الحملة قيام شركة هوجان لوفيلز بإعادة إرسال مواد إعلامية وبيانات صحفية من فعاليات خارج واشنطن العاصمة للترويج للحكومة السعودية، لكنها لا تشير عادةً إلى أن شركة ضغط أخرى تعاقدت معها الحكومة السعودية تقوم بتنظيم هذه الفعاليات.

ثم تقوم شركة هوجان لوفيلز بإعادة تصميم هذه المواد ليتم إرسالها لفئات معينة من الجمهور وتقوم بمشاركتها وكأنها أصلية.

يتمتع كولمان أيضًا بنفوذ هائل في عالم تمويل الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري بصفته “رئيسًا فخريًا” لصندوق قيادة الكونغرس”-الذي أنفق أكثر من 158 مليون دولار على الحملات الانتخابية لأعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب خلال الانتخابات النصفية لعام 2018-وهو أول زعيم “سوبر باك” يقوم بالضغط في نفس الوقت لصالح حكومة أجنبية.

من خلال الاستمرار في تعزيز مصالح الحكومة السعودية، يساهم “كولمان” وشركة هوجان لوفيلز في انتهاكات الحكومة السعودية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والاستفادة منها. يجب على شركة هوجان لوفيلز إنهاء عقدها مع الحكومة السعودية على الفور.

انضم كولمان إلى شركة هوجان لوفيلز في عام 2011 كعضو في مجموعة ممارسات العلاقات الحكومية والشؤون العامة بالشركة. وهو الآن مستشار أول في الشركة، وله مكتب في واشنطن العاصمة ومينيابوليس.

شغل “كولمان” منصب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية مينيسوتا من 2003 إلى 2009، حيث كان عضوًا في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية. كما ترأس كولمان اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات التابعة للجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية.

قبل فوزه في انتخابات مجلس الشيوخ، شغل كولمان منصب عمدة سانت بول، بمينيسوتا من 1994 إلى 2002، وقبل ذلك كان النائب العام لمكتب المدعي العام في مينيسوتا.

انضم كولمان إلى مكتب المدعي العام لولاية مينيسوتا بعد تخرجه من كلية الحقوق وعمل كمدعي عام ثم رئيس نيابة قبل أن يصبح المحامي العام. حصل كولمان على درجة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة أيوا وعلى درجة البكالوريوس من جامعة هوفسترا.

كولمان هو عضو في مجلس أمناء منتدى العمل الأمريكي. كما أنه رئيس مجلس إدارة شبكة العمل الأمريكية ورئيس مجلس أمناء صندوق قيادة الكونغرس.

كولمان هو أيضًا الرئيس الوطني للائتلاف اليهودي الجمهوري. يجب على هذه المنظمات مراجعة ارتباطها بكولمان في ضوء ممارساته الأخلاقية والقانونية الإشكالية لتعزيز مصالح حكومة مسيئة.

دعت منظمة (DAWN) كولمان وشركة هوجان لوفيلز إلى إلغاء عقدهما مع حكومة المملكة العربية السعودية ورفض تمثيل أي حكومة أجنبية توجد عنها معلومات موثوقة تثبت تورطها في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي.

اقرأ أيضاً: سام تدعو السعودية للتراجع عن قرار الترحيل والإنصات لمناشدات المتضررين من هذا القرار

قد يعجبك ايضا