منظمة حقوقية: تصاعد الرفض الدولي ضد سياسات ابن سلمان بالسعودية

أكدت منظمة “سند” الحقوقية” تصاعد الإدانات الدولية ضد سياسة ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان وقمعه.

وذكرت المنظمة أن الأصوات حول العالم ارتفعت نصرة لقضية معتقلي الرأي في سجون السعودية.

بدوره، حذر الحقوقي مايكل بَيْج من أنه ما لم تعبر مجموعة فورمولا1 والفنانين المشاركين عن مخاوفهم بشأن الانتهاكات السعودية الجسيمة.

فإنه سيخاطرون بتعزيز جهود الحكومة السعودية الممولة جيدًا لتلميع صورتها. وذلك رغم الزيادة الكبيرة في القمع على مدى السنوات القليلة الماضية.

في حين، أكدت الناشطة النسوية رجينا نصر على أن التعذيب يجري في السجون السعودية ضد معتقلي ومعتقلات الرأي.

ولفتت إلى أن هذا التعذيب يجري رغبةً في انتزاع اعترافات كاذبة منهم. وطالبت بدعم ضحايا التعذيب والتذكير بهم وبالانتهاكات التي تطالهم من الحكومة.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن القادة الاستبداديين مثل ولي عهد السعودية لا يخجلون من تجاهل المعايير الدولية للالتزام بالصحافة الحرة.

وأشارت الصحيفة واسعة الانتشار إن ولي العهد هو “المسؤول عن واحدة من أبشع جرائم القتل حتى الآن”.

وذكرت أن ابن سلمان يسعى إلى السيطرة والتلاعب بما يقال وما يكتب لغرض البقاء فوق القانون. وبينت الصحيفة إلى أن سلاحه المفضل ضد الصحفيين هو وصفهم بـ -عملاء أجانب-.

وأكدت أنه غالبًا ما تهاجم حكومته الصحفيين بشكل غير مباشر، باستخدام تهم ملفقة أو الاعتماد على قوانين غامضة للقبض على المراسلين.

وخلصت دراسة بحثية إلى أن الرياض استبدادية وتغيب فيها كل أشكال الديمقراطية ولا يصوت يعلو فوق صوت القمع والاضطهاد.

وقال الباحث سايمون هندرسون إن التحول الذي يقوده ولي العهد محمد بن سلمان بالتأكيد ليس شكل من أشكال الديمقراطية.

وأكد أن السعودية لا تزال استبدادية، وأن “الحقوق المدنية نعمة من الحاكم للشعب وليس حقهم الطبيعي”.

كما نشر موقع “ذا هيل” المختص بشؤون أروقة صنع القرار في واشنطن، تقريرًا مطولًا تناول فيه الأنظمة الاستبدادية التي يتفشى فيها الفساد مثل الصين والسعودية.

وقال الموقع إن الرياض وبكين لم تحققان أداءً جيدًا في التصنيف السنوي لـ “ممارسة أنشطة الأعمال”. وأكد أن تصنيف DBI إلى إحراج السعودية التي تسعى إلى تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط.

قد يعجبك ايضا