مصر: قلق كبير من تزايد أعداد الوفيات داخل السجون ومراكز الاحتجاز

الشبكة العربية لمعلومات وأحداث حقوق الإنسان – تم تسجيل 3 حالات وفاة لمعتقلين في سجون ومراكز الاحتجاز المصرية، ولا تزال العديد من الأسئلة حول ظروف وفاتهم دون إجابة.

ورد خبر وفاة المحامي “علي عبد النبي علي كساب” (58 عاماً)، في محبسه، بسجن العقرب.

الكساب” كان محامياً بالنقض، بمحافظة الدقهلية، وقد ألقي القبض عليه قبل ثلاثة أشهر من الوفاة.

من الواضح أن عمله الحقوقي ودفاعه عن المعتقلين وقضاياهم كان سببا وراء اعتقاله والتحقيق معه في شهر ديسمبر الماضي.

وجرى إيداعه سجن العقرب شديد الحراسة، حيث منعت إدارة السجن عنه الزيارات منذ اعتقاله.

أشارت المعلومات المتوفرة أنّ الضحية عند اعتقاله كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني من أي أمراض. إلا أنه لم يتم الكشف عن أسباب وملابسات الوفاة.

في حادثة أخرى، تم توثيق وفاة المواطن المصري “أسامة حسن الجمل” ( 62 عاما) نتيجة للإهمال الطبي في 4 مايو.

وكان “الجمل” محتجزاً داخل قسم شرطة المقطم، في القاهرة. حيث تلقت أسرته خبر وفاته من الداخلية المصرية لتسلّم الجثمان، دون ذكر أسباب الوفاة.

كما أعلنت جهات حقوقية، الإثنين 9 مايو 2022، عن وفاة المعتقل “رضوان سلامة ناصف” (57 سنة).

ناصف” توفى داخل مستشفى فاقوس بمحافظة الشرقية. وذلك بعد نقله إليه قبل أسبوعين من مركز الاحتجاز على أثر تدهور حالته الصحية.

وكان “ناصف” مصابا بالفشل الكلوي، وهو أب لخمسة أبناء، تم تدوير حبسه ثلاث مرات منذ 2013 لمدد مختلفة تجاوز بعضها العامين.

وتعد وفاة “رضوان ناصف” ثالث حالة وفاة تسجل بين المحتجزين والمسجونين في مصر خلال شهر مايو، والوفاة الحادية عشرة في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية خلال عام .

إذ توفي ثلاثة محتجزين في إبريل الماضي، وتوفي ثلاثة آخرون خلال فبراير الماضي، وتوفي مواطنان اثنان في يناير.

وأكد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان على تزايد انتهاك حق المحتجزين في الحياة في السجون المصرية.

وأكد المركز تعريض السجناء المرضى للإهمال الطبي، ورفض الإفراج الصحي عنهم داخل السجون المصرية. وأشار المركز إلى ارتفاع حالات الوفاة في مراكز الاحتجاز.

وطالب المركز الجهات الدولية ممارسة الضغط اللازم والعاجل على الحكومة المصرية لفتح تحقيق شفاف في ملابسات وفاة المحتجزين.

هذا ودعا المركز الدولي إلى وقف الانتهاكات الصارخة داخل السجون المصرية التي تهدد حياة المعتقلين والموقوفين.

قد يعجبك ايضا