مركز الخليج يحتفل بتحدي النسويات في اليوم العالمي للمدافعات عن حقوق الإنسان

تضامن مركز الخليج لحقوق الإنسان مع جميع المدافعات عن حقوق الإنسان في المنطقة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

احتفى مركز الخليج باليوم العالمي للمرأة! واشاد بقوة وضراوة المدافعات عن حقوق الإنسان في منطقة الخليج والدول المجاورة.

وأثني المركز على عمل المدافعات عن حقوق الإنسان ونشاطهن ومساعيهن لتحقيق المساواة والحرية والعدالة. على الرغم من التحديات والصراعات المحفوفة بالمخاطر.

كان عام 2021 عامًا مضطرباً للمدافعات عن حقوق الإنسان في المنطقة. حيث تحديْن القمع، انتهاكات حقوق الإنسان، الترهيب، العيش في نزاعات وسياقات معقدة، ومجابهة النظام الأبوي. كل هذا بالرغم من افتقارهن إلى آليات الحماية المناسبة.

كما وفرضت جائحة كوفيد-19 المزيد من التحديات والقيود على نضال النسويات والمدافعات. وساهمت الجائحة في التراجع على المساواة مع توسيع الفجوة بين الجنسين.

وعلى النقيض المشرق تميز هذا العام بعدد من الإنجازات الجديرة بالاحتفاء بها. حيث تم إطلاق سراح العديد من المدافعات عن حقوق الإنسان السعوديات بعد ثلاث سنوات من السجن. وفي الوقت الذي تمكنن فيه من التنفس خارج أسوار السجون ألا انهن لازلن مستمرات في النضال.

نعى مركز الخليج في هذا اعلام فقدانه مدافعة عن حقوق الإنسان هي “آلاء الصديق”.

عملت “الصديق” مديرة تنفيذية لمنظمة القسط لحقوق الإنسان. وباحثة أولى في مركز وجهة للدراسات. والتي توفت بحادث سيارة في المملكة المتحدة خلال شهر يونيو/حزيران 2021.

كرر مركز الخليج لحقوق الإنسان دعوته للسلطات في منطقة الخليج والدول المجاورة لوضع حد للإكراه، التهديد، التجريم غير القانوني وقتل المدافعات عن حقوق الإنسان والنساء الناشطات في المنطقة.

دعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والحلفاء والشركاء لمواصلة وضع آليات الحماية ورفاهية المدافعات عن حقوق الإنسان على رأس جداول الأعمال والأولويات الدولية على جميع المستويات والمحافل ذات العلاقة.

وصرح المركز: “لا ينبغي أن تكون المدافعات عن حقوق الإنسان هن حاملات العبء في الدفاع عن حقوق المرأة المسؤولات عن حمايتهن ورفاهيتهن، في وقتٍ يخضن فيه معارك غير متكافئة ضد الأبوية والأنظمة القمعية وضمن نزاعات مسلحة”.

وأضاف المركز: “بينما يواصلن النضال بضراوة، تصر النسويات والمدافعات عن حقوق الإنسان على إعادة امتلاك مساحات النشاط ورفض الانصياع لكره النساء المؤسساتي والمنهجي والتمييز والإرهاب على أساس الجنس”.

وقال المركز أيضاً: “إنه لتذكير لنا جميعاً بأن الدفاع عن حقوق المرأة مسؤولية جماعية لا ينبغي تجاهلها أو تأجيلها.” تقول وئام يوسف، مديرة برنامج المدافعات عن حقوق الإنسان في مركز الخليج لحقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا