مركز الخليج: الصحفيون الأربعة يتعرضون للتعذيب ويواجهون سوء المعاملة في اليمن

أكدت تقارير محلية موثوقة استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان، أنه في مساء يوم 21 أغسطس/آب 2021، أربعة صحفيون يمنيون، تعرضوا لاعتداءٍ في بيت التبادل الذي يتم احتجازهم فيه وجرى تعذيبهم.

إن بيت التبادل، هو سجن يقع في معسكر الأمن المركزي وسط العاصمة صنعاء، يحتجز فيه السجناء الذين تقرر حكومة الأمر الواقع، (جماعة الحوثيين)، مبادلتهم مع أسرى الحرب الحوثيين المحتجزين من قبل أطراف النزاع الأخرى.

لقد تم بعد الهجوم إيداعهم في زنزاناتٍ انفرادية، حيث تعرضوا لتعذيبٍ جسدي مستمر وفقاً لمصادر مركز الخليج لحقوق الإنسان.

الصحفيون الأربعة هم: “عبد الخالق أحمد عمران”، “توفيق محمد المنصوري”، “أكرم صالح الوليدي”، و”الحارث صالح حامد”.

لقد تم إخراج ثلاثة منهم من الزنزانات الانفرادية بعد مرور يومين دون أن يكون الصحفي “عبد الخالق عمران” معهم حيث أكدت مصادر محلية نقله إلى جهة مجهولة.

وأضافت هذه المصادر، إن الصحفي “توفيق محمد المنصوري” تعرض مرة أخرى للتعذيب حيث تم تعليقه وضربه بالعصى الحديدية والأسلاك الكهربائية لعدة ساعات في مناطق حساسة من جسده كظهره وبطنه، مخلفاً اثاراً واضحة من التعذيب، حسبما ذكرته المصادر نفسها.

الجدير بالذكر، أن الزيارة لاتزال ممنوعة لهم من قبل أسرهم وفريق الدفاع عنهم من المحامين، إضافة إلى سوء الخدمات الصحية.

يجري ذلك كله في وقتٍ أعلن فيه رئيس اللجنة الحوثية لشؤون الأسرى “عبد القادر المرتضى”، المشرف على بيت التبادل، على حسابه في تويتر إن، “لدينا توجيهات بالتعامل مع الأسرى كضيوف ونقدم لهم كل الخدمات اللازمة”.

صرح محامي حقوق الإنسان “عبد المجيد صبره” لمركز الخليج لحقوق الإنسان، فيما يرتبط بهذه التطورات بما يلي باعتباره عضو في فريق الدفاع عنهم: “لقد انقطع تواصلهم معي منذ عدة أشهر والزيارة ممنوعة منذ إحالتهم لبيت التبادل قبل عشرة أشهر.”

يُحتجز الصحفيين الأربعة في بيت التبادل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2020، بعد أن أمرت محكمة بنقلهم إلى هناك عقب محاكمتهم. وسبق أن حكم على الصحفيين الأربعة بالإعدام بتهمتي “التجسس” و “نشر أخبار كاذبة”.

أدان مركز الخليج لحقوق الإنسان تعذيب الصحفيين واحتجازهم المطول في بيت التبادل بعد صدور الحكم عليهم، ودعا إلى إطلاق سراحهم الفوري وغير المشروط.

دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان سلطات الحوثيين إلى إنهاء ممارسة التعذيب أثناء الاحتجاز، وإلغاء استخدام عقوبة الإعدام.

كما دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان، الأمم المتحدة إلى مواصلة الضغط على سلطات الحوثيين لإطلاق سراح جميع الصحفيين والسماح لهم بأداء عملهم دون عوائق، واحترام الحق في حرية التعبير.

اقرأ أيضاً: تقرير للأورومتوسطي يوثق معاناة الأسرى المحررين من سجون الحوثي في اليمن

قد يعجبك ايضا