سام تدعو الحكومة اليمنية لفتح تحقيق جدي في أعقاب استهداف منازل مدنيين في مأرب

دعت منظمة سام للحقوق والحريات الحكومة اليمنية إلى سرعة فتح تحقيق في القصف الذي استهدف المدنيين في محافظة مأرب.

وأشارت المنظمة إلى ما نتج عنه هذا الاستهداف من ترويع للمدنيين وإصابات للبعض منهم إلى جانب تضرر المنازل.

وأكدت سام على أن القانون الدولي جرّم أي اعتداء أو استهداف للأعيان المدنية وكفل لها الحماية الخاصة والكاملة من أي اعتداء.

وقالت المنظمة في بيان أنها تابعت بقلق واستغراب شديدين ما تلقته من إفادات حصرية. أكدت أن معسكر “صحن الجن” التابع لقوات الشرعية استهدف تلك المنازل.

حيث قالت سام أن أحد المدنيين أبلغها في شهادته: “لقد تم قصف منازلنا بعد الساعة الواحدة ظهراً. وكان هناك فارق بين القذيفة الأولى والثانية نحو 3 دقائق. وكانت الضربة الثانية اخفض من الضربة الأولى. حيث تم توجيهها بهذا الشكل على ما يبدو لإيقاع أكبر عدد ممكن من الأضرار”.

وأضاف: “تقع منازلنا في مديرية وادي عبيدة في محافظة مأرب. وتحيط بها المزارع من جميع الاتجاهات. وعدد منازلنا 5 منازل (أربعة أخوة ومنزل الوالد). حيث أصابت القذائف بشكل مباشر 3 منازل. وأما المنازل الأخرى تأثرت بالقصف”.

وشدد على أن “القذائف سقطت على جدار الغرفة لمنزل أخي ومنزلي. ولولا أن القذيفة التي استهدفت منزلي ارتطمت بأحد الأعمدة لسقط المنزل بشكل مباشر ولكان عدد الضحايا أكبر”.

وأظهرت مقاطع الفيديو والصور التي تحصلت عليها “سام” بعض الأضرار التي تمركزت معظمها في بيوت المدنيين. الأمر الذي شكل تهديداً وانتهاكاً غير مقبول من قبل القوات المسؤولة عن القصف.

ولا سيما أن تلك القذائف سقطت في حيّ مليء بالمدنيين، الأمر الذي كان سيؤدي لكارثة غير محتملة العواقب لو أن تلك القذائف انفجرت داخل المنازل.

شددت “سام” على أن القانون الدولي ولا سيما قواعد لاهاي واتفاقية جنيف الرابعة أضفت الحماية الكاملة والخاصة للأعيان المدنية.

حيث ذهبت تلك القواعد لاعتبار أي سلوك من شأنه تهديد حياة المدنيين بالقصف أو باستخدام الأسلحة والقذائف والصواريخ يستوجب المساءلة الجنائية الدولية نظير تهديد حياة المدنيين.

واختتمت المنظمة بيانها بدعوة الحكومة اليمنية لفتح تحقيق جدي وسريع حول القصف الذي استهدف منازل المدنيين.

وططالبت بالعمل على تقديم المتورطين للعدالة. مشددة على أن مثل هذه الممارسات تقوض أي جهود تُبذل لإعادة الاستقرار للأحياء والمدن اليمنية.

قد يعجبك ايضا