استمرار إضراب المدافع الحقوقي الدكتور “السنكيس” عن الطعام بعد مرور ستة أسابيع

بدأ المدافع عن حقوق الإنسان الدكتور “عبد الجليل السنكيس”، وهو أكاديمي ومدون بحريني، اضراباً عن الطعام في  19أغسطس/آب 2021، ولمدة ستة أسابيع.

بدأ “السنكيس” إضراباً عن الطعام من السوائل فقط في 8 يوليو/تموز 2021، احتجاجاً على سوء المعاملة والمضايقات في سجن جو البحريني، بما في ذلك مصادرة كتاب كتبه عن اللهجات والثقافة البحرينية.

دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات البحرينية إلى الإفراج الفوري عن الدكتور “السنكيس”، وفي حالة عدم القيام بذلك، الاستجابة لمطالبه حتى ينهي إضرابه عن الطعام.

اعتبارًا من 18 أغسطس 2021، فقد الدكتور “السنكيس” 18 كغم، وتمت إزالة التنقيط الوريدي لأنه كان يسبب له الألم، وفقاً لتقارير عائلته، وهو حالياً في مركز كانو الطبي للمراقبة.

وتقول عائلته: “إنه يجد صعوبة في النوم بسبب التواجد المستمر للحراس في غرفته، الذين يزعجونه بشكل متكرر،” وذكروا إلى أن الحراس يتمركزون في غرفته على مدار 24 ساعة في اليوم ويضايقونه.

يذكر أن السلطات البحرينية تسمح للدكتور “السنكيس” برؤية أسرته مرة واحدة فقط كل أسبوعين، بينما يتلقى النزلاء الآخرون زيارات مرتين أسبوعياً.

كما يضايقه الحراس أثناء اتصالاته الهاتفية مع أسرته، فيقطعون مكالماته بعد وقت قصير، ويقطعون مكالماته من حين لآخر مع زوجته أو ابنه تماماً.

تقول أسرة الدكتور “السنكيس” إنه: “على الرغم من سوء المعاملة، [هو] سيظل صامداً وينوي الاستمرار في إضرابه عن الطعام حتى تلبية مطالبه،” ويشكرون الجميع على دعمهم ويطلبون منهم مواصلة مناصرتهم.

إن السنكيس، هو عضو مجموعة البحرين 13 (مجموعة من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان بمن فيهم عبد الهادي الخواجة)، حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في 22 يونيو/حزيران 2011.

وعبر مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه على صحة الدكتور “السنكيس” التي تعرضت للخطر بالفعل وستعاني بشكل لا يمكن إصلاحه إذا لم يأكل أو يأخذ دوائه.

طلب مركز الخليج لحقوق الإنسان من داعمي الدكتور “عبد الجليل السنكيس” التغريد باللغة العربية أو الإنكليزية لدعوة السلطات في البحرين إلى:

  1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور “عبد الجليل السنكيس” وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان بمن فيهم عبد الهادي الخواجة من السجن.
  2. السماح للدكتور “السنكيس” ولجميع السجناء بالحصول على الرعاية الطبية أثناء وجودهم في السجن والتأكد من عدم تعرضهم لسوء المعاملة والإساءة.
  3. تسليم أبحاث الدكتور “السنكيس” لأسرته.
  4. ضمان وفي جميع الظروف قدرة المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين على القيام بأنشطتهم المشروعة دون خوف من الانتقام وبلا قيود على ذلك بما في ذلك المضايقة القضائية.

اقرأ أيضاً: الفدرالية الدولية تخاطب المفوضية الأوروبية لحماية معتقلي الرأي والمعارضين في البحرين

قد يعجبك ايضا